فهرس الكتاب
• حتى يرسل لك عشرات النصوص من بطون الكتب المتعددة، فهنيئا لهم، أقول لهذا لأني سأذكر هذه القصة، وأظن أنها لأبي زكريا الفراء الإمام النحوي الشهير
• إلى النص المطلوب، ثم أقوم للكتاب أبحث عن النص في أي صفحة وأي جزء وخاصة أني قليلا ما فهرست الكتب لما أقرا، لكن الشباب اليوم ما أن تفتح موضوعا2
• أنا أحسد الشباب كيف يستطيعون الذهاب إلى نصوص علمية في الكتب الكبيرة بسرعة عجيبة، ذلك لأني لا أحسن إلا التعامل مع الكتب الورقية، فأعود لذاكرتي1
• في قراءتك لتاريخ مجتمع أو فرد منه يجب الإحاطة بحاله، والإقتصار على جانب دون آخر ظلم لهذا المجتمع وظلم لهؤلاء ... http://t.co/27 AaBLYwWr
• لأن في موتي فتح القدس، وإحياء الخلافة الراشدة، وذهاب الطواغيت، وانتشار السنن، وإماتة البدع، ونصرة المجاهدين. يا لهذا التاريخ اليوم كيف يكتب!
• ادرج بعيدًا فليس هذا عشك. يا مدمر جموع المجاهدين فيما صدر وورد. كنت أتمنى أن أن أكون حقًا سبب كل فساد أهل الإسلام، حينها سأجيز لنفسي قتلها
• لا عليك بعد هذا الكلام أن يعتدل جالس فيقول التالي: أين أنت من دماء الجزائر!؟ يا عدو المجاهدين يا مفرق المجتمعين أما آن لك أن تبكي على نفسك
• والعالم مع الجاهل، والمتحقق مع المخلط، لا يدري الناس من وراء هذا الجهاز من قائل، أمجنون هو أم عاقل، وخاصة أن من يكتب باسمه قليل، وإنماالرموز
• وحالة أخرى جدت على كتابة العالَم وهو ما نراه من انتشار القلم، وحق الجميع في القول والتأريخ والتوصيف، فاستوى كتابة الصادق مع الكاذب11
• الفرع عن الكل، والكذب وإن كان في القدماء قليل، ولكنه اليوم هو صناعة الألسنة التي تروج على الناس، وتمتد بينهم لأن الدين قليل والورع عزيز10
• في الطعن في الخصوم، ويقرؤون تاريخ جماعة ما وعالم مجاهد بعين الكذب والإفتراء، لا بصناعة القصص المكذوبة، لكن بتعميم الغريب على الأصل، وبعزل9
• وكذلك يفعل الروافض في السب على الصحابة رضي الله عنهم، فتصطبغ صبغة التاريخ الإسلامي بكل قاذورات الوجود، وهي طريقة ما زال يمارسها الناس اليوم8
• إنصاف ولا تحرير، بل يختارون منه بطريقة انتقائية مفسدة لذهن القاريء، وهكذا يحكمون على خلفاء بأنهم أهل مجون لمجرد قصة ما، أو خبر مبتور عن سياقه7
• القرآن كذلك، لأن التاريخ فيه المكر الإلهي، والنصرة الربانية، فإنهم يؤوبون؛ أي أصحاب المذاهب الوضعيةإليه لصناعته على وجه يخدم مذاهبهم دون 6
• تجميع الصور الشاذة والهامشية هي التي تصنع هذا الوهم في تصور المجتمع وأفراده، ولما كان التاريخ هو عمدة الناس