الصفحة 161 من 216

في تقرير مذاهبهم، وهي طريقة5

• وليست هي عماده ولا أغلبه، فهناك العلماء والمساجد والمجاهدون، وهي صبغة أغلب المجتمع المسلم في عصور الصحابة والتابعين والقرون المفضلة، لكنّ4

• أن قارأه يظن أو يغلب على ذهنه أن صبغة المجتمع الإسلامي هو القصف واللهو والغناء، وهذا غير صحيح أبدًا، فإن هذه الشرذمة كانت على هامش المجتمع3

• فإنهم يختارون ما يحبون من الذم والطعن ليجعلوه هو الصبغة الشاملة للخصم، وهكذا صنع خصوم تاريخ الإسلام، وكان مما عابه العلماء على صاحب الأغاني2

• في قراءتك لتاريخ مجتمع أو فرد منه يجب الإحاطة بحاله، والإقتصار على جانب دون آخر ظلم لهذا المجتمع وظلم لهؤلاء الأفراد، وهكذا يصنع الخصوم1

• شرح الحديث الثاني والعشرون من كتاب الأربعون الجياد عن أسماء رضي الله عنها قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ... http://t.co/g 20 ulBjDVw

• مشايخ السلاطين ممن يدافع عنهم ويمنع الحكم عليهم بحكم الله إن تكلم عن شرور أنظمة الجاهلية أتى بالعجائب، فهو لا ينفر ... http://t.co/0 aYNFsXgru

• حينها تعلموا الفرق بين السلف الصالح، والصلف الكاذب، وبين دين المرسلين ودين المبتدعين، وبين حب الحق كما هو وبين حب ليس لله فيه نصيب. والحمد لله

• تفكروا في فرح السلف فيما ساقه ابن تيمية في الصارم المسلول عند جرأة أصحاب الحصون بالسب على رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنها تعجل الفتح8

• في إبانتها عن حقيقة من غرر بكم وأفسد عليكم دينكم. التقي لا يخاف من ظهور حقيقة ما اختلف فيه مع خصمه، بل يفرح أن بان له الحق معه أو مع خصمه7

• سمة السلف الصالحين!؟ لقد جعلتم ظهور المكفرات البينة في هذه الأنظمة شرًا لأنها دليل لخصومكم في أولياء أموركم، ولو اهتديتم لجعلتموها خيرًا 6

• والمكفرات إلا بكونها دليل عند خصومهم لا يمكن التحايل عليه. تأمل هذا وراقبه منهم تجده سمة لازمة لهم في خطابهم. يقال لهم: أهذا دين الله أم هو5

• كيف سندافع عنكم وأنتم تفعلون هذا!؟ نحن علقنا الحكم بتكفيركم على الإعتقاد والشروط الباطلة، وأنتم تدمرون كل ما نصنع! لم تستفزهم المعاصي 4

• فشره فقط عندهم في الوجوب من التنفير منه أنه يهدي الصالحين لحقيقة هذه الأنظمة، وما يوجبه الله على الأمة في التعامل معهم. ولسان حاله يقول: 3

• ولا يبين ما أوجبه الله فيه، ولا ما يترتب على هذا القول من اعتقاد وإرادة، لكنه يصرخ قائلًا: هذا ما يصنع الإرهاب والتكفير فكأن هذا هو ما يعنيه2

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت