الصفحة 162 من 216

• مشايخ السلاطين ممن يدافع عنهم ويمنع الحكم عليهم بحكم الله إن تكلم عن شرور أنظمة الجاهلية أتى بالعجائب، فهو لا ينفر من هذا الشر1

• شرح الحديث التاسع عشر من كتاب الاربعون الجياد عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إنّما ... http://t.co/CGYar 7 XRxH

• # تفريغ الدرس [28] من شرح الشيخ أبي قتادة لكتاب (الموافقات) للإمام الشاطبي https://t.co/9 OunnKBZJY http://t.co/iqfpGVUEUW

• حكم الحاكم الفاجر الذي يقتل من نفر للجهاد بسم الله الرحمن الرحيم فتوى لأهل العلم من الصالحين من ضرورة الوقت قال ... http://t.co/r 9 cr 7 VUFMX

• هدم المناهج .. لمصلحة من!؟ بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله والصلاة والسلام على ... http://t.co/PyWNTfMS 9 X

• وليأت إلى هذا الجهاد بلا طاغوت يؤزه، ولا ضباط مخابرات من هنا وهناك يجالسهم، ولا بمال قذر يعطى إليه لإسقاط فلان من الناس، ولا لتفريق المجاهدين

• نعم، ما زال الجهاد محتاجًالظرفه الذي يحياه لكلمة المنهج لأنها عاصمة له من البيع في سوق النخاسة، ومن صدق في طلب إزالتهافليزلها عن غيرهم أولًا23

• نعم هم ينجحون في باب لا يفتح إلا إلى الزبالات، وأما أبوب الخير والدين والهدى ونصرة الحق فهم لا يهتدون إليها بمالهم ولا بتحريشهم القذر22

• وحظهم أن أهل الجهاد أهل صبر وألم وفقر، وأن حظهم امتلاء الجيوب بالمال النجس، فبه يشترون الناس، ويفرقون المجتمع، ويفسدون القلوب. فلكل قسمته21

• وتستخدم من خصوم الإسلام وكارهي الجهاد، يمدونهم بالمال، لا شغل لهم إلا الطعن في الظهور، وتسويد صفحات التاريخ، يؤلبون تهريشًا بين الناس20

• حقيقة الأمر: هناك مجاهدون هم خير أهل الأرض لا ينشغلون إلا به، وعلى ضفاف هذا الجهاد جلست الذئاب تنهش فيهم، وتريد أن تصفي حسابات قديمة19

• من حقًافي واقع الأمر يريد أن يتخذ هذا الجهاد وسيلة لتصفية حساب المناهج والخصوم!؟ أهؤلاء الذين ينبزون بالمناهجة أم الذين تآمروا على اخوانهم18

• هم يريدون لهذا الجهاد أن يتم به تصفية الحساب مع دعاة التوحيد القاضي بإزالة كل الجاهلية، ممن يسميهم أذناب الشر بالتكفيريين، 17

• هم يريدون الجلوس مع ضباط المخابرات، لصناعة جهاد مأسور لجاهلية أخرى خارج بلادهم. هم يريدون مالًا مشروطًا أوغير مشروط (هذه قيود لا معنى لها) 16

• لو كانت كلمة المنهج مانعة لوحدة المسلمين والمجاهدين وقد ساروا مع هذا الجهاد بطهر من آمنوا به في كل أطواره

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت