الصفحة 163 من 216

لكان الواجب ازالتها في الحوار15

• لأنها تمنعهم من أن يصنعوا هذا الجهاد على وفق أيدي الوالغين فيه بجاهليتهم وتصوراتهم الذاتية والتي تقتات من أموال الأنظمة من هنا وهناك14

• فمن حق الناس وإذ الأمر كذلك أن يقولوا: هذا جهاد نريده على وفق ما بدأنا به من منهج الحق الذي آمنا به في الإبتداء. إن كراهيتهم لكلمة المنهج 13

• لكنها لعبة الدعاية الجاهلية قديمًا وحديثا الجهاد ما زال عرضة للسرقة، وعرضة لإفساد جهات الفساد من أجهزة مخابرات وتدخل دول، والأموال تضخ لهذا12

• لأن معناه على الحقيقة إزالة الموانع في إفساد الجهادوفرض مناهج أخرى فكلمة المنهج وإن استخدمها أناس دون آخرين، إلا أن كل رؤية وتوصيف هي منهج11

• فيذهب بالجهاد ذات اليمين وذات الشمال، والدعوة في هذه الحالة لإزالة الفرق بالطعن في المنهج هو اسلوب ابليسي يستخدم لهدم الآخروفرض منهج الغير10

• أن يخافوا من هؤلاء القادمين بما معهم من موروث كامن في ثنايا عقولهم، ومن حقهم الإلتفات حول المنهج الذي آمنوا به، لأن غيرهم سيثور به منهجه يوما9

• مثل هؤلاء الذين ذهبوا اضطرارًا لما أنكروه بالأمس لا يوثق بهم لقيادة هذا الجهاد، ومن حق أصحاب المنهج الذي سلك هذا الطريق علمًا وبصيرة 8

• لكنهم ذهبوا إلى غيره في زماننا نحو طريق واحد، لا اكتشافًا لخطئهم، ولا تغييرا لاجتهادهم، بل لأن سطوة الأقدار السننية هي التي ساقتهم للجهاد7

• وهو يد الله بحكمتها هو الدليل الذي يبقي الحق ويزيل الغلط، لأن ذهاب العلم أو ضعفه كان مانعًا من كشف خطأ هذه المناهج، وسار الناس في سبلهم6

• إلا إلى إصلاح يسير، ولم يكتشفوا أن تعاونهم ودخولهم في سبل الجاهلية هو قلب للمعادلة، إذ جعلوا العلة والمرض جزءًا من عملية الإصلاح. كان الزمن5

• ضد خصوم الإسلام هو الكفيل بتغيير حالة الذلة إلى عزة، ومن غياب عن قيادة العالم إلى الحضور والفاعلية. كان غيرهم يؤمن بأن الخطب يسير ولا يحتاج4

• فكان الإفتراق قريبًا وبعيدًا، وهناك ثلة آمنت أن بناء الأمة في توحيدها الشامل، وفقهها الذي يوصف الواقع من رأسه إلى كل المستويات ودفعها للجهاد3

• ودخل المهتمون في الشأن الإسلامي دون بقية الأمة المغيبة في دنياها وتيهها في هذه السبل، كل يعمل ويحاول تثبيت طريقه دون ما سواه، وافترق الناس2

• في غياب الرؤية الشرعية والواقعية في كيفية إعادة عزة الأمة الإسلامية نشأت مذاهب وطرق، كلها سعت مجتهدة في ترسيخ طريقها الذي سموه منهجا لهم1

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت