فهرس الكتاب
• جلسوا فكفروا عبد الله عزام فقال أهل الفضل: نعوذ بالله وهل رجل باع نفسه لله كافر! قال الجاهلون: دين الله لا يعرف المحاباة! هكذا كفروا عليًا24
• أيعقل أن يكون هذا الرجل كأبي جهل وجمال عبد الناصر وفرج فودة، قال الجهلة: وماذا يضر قال الكبار نعوذ بالله من الجهل، فما نحن الا حسنة منه13
• هذه جهالات النفوس، لأنها لا تعرف التقوى، ولا الدين، ولا لوازم الباطل أنها باطل. جلسوا وهم جهلة فكفروا الشيخ صلاح ابو اسماعيل، فثار الكبار12
• في مصر، ويقصد المصلين دون سواهم ممن هو كافر كمبغض للإسلام، فرد بضلاله: وماذا يعني، هم كذلك، فأهل الصين كلهم كفار، وعامة أهل الهند كذلك11
• لو كفرت كل القائلين بدخول البرلمانات التشريعية فماذا يلزمك!؟ فكر بهذا بعين التقوى، وبما تقدم لك ذكره قالوا لأحدهم: أنت بهذا كفرت المسلمين10
• فهل يعقل أن ينقلب إمام سنة نشرها الله على يديه إلى زنديق وكافر، فهل هذا يستقيم في علم الله وحكمته وقضائه!؟ هذه قاعدة وإليك تطبيقاتها إن شئت9
• فصاحب العلم والتقوى يعرف لأهل العلم والصلاح تقواهم، ويعرف فضلهم، وبهم يضبط قوله في الناس والحكم عليهم، لا لأن هؤلاء هم الحق، لكنهم مناراته8
• وهكذا لا يزال يلتزم شرًا وراء شر حتى يخرج من عداد المسلمين أو أهل السنة، أو العقلاء، وبهذا يظهر فضل العالم، يجعله الله لتقواه فصلًا بين الناس7
• أقوال أهل البدع، وهؤلاء كذلك، تقول له ما كفرت به فلانًا وقع فيه غيره من الفضلاء، فيقول هم كفار، وتقول له تكفير فلان يلزم كذا، فيقول: هو كذلك6
• ويقع هذا في مناظرة الجاهل، ترفع له منارات فساد قوله فلا يزداد إلا إقبالًا على ضلاله وسعاره، لأنه لا يعرف مستقر كلامه لجهله، ولذلك تجد تطور5
• لو فعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم لقلت فيه هذا، وهذا الكلام لا يبعد من الكفر، لأنه ضرب مثل السوء برسول الله تحقير له، بأبي هو وأمي4
• ومثله ضعيف التقوى، ومن لا يقيم شأنا للطاعات فلو قلت له فلانًا فعلها، فلا يتوقف بل يزداد سعاره، وينطق بالضلال وهو يزايد، حتى إن بعضهم يقول3
• فكم رأيت أناسًا يشتدون في الحكم فإذا قيل له: هل يعني أن فلانًا كافر، لشيء فعله، فتجده يتوقف، وهذا من الدين، وأما الذي لا يعرفه فيهجم2
• من المهم من قواعد الأحكام على النّاس معرفة جملة أحوالهم، فهذه المعرفة هي التي تقوي لديك الحكم، فأنت ستجبن علمًا أن تحكم عمن علمت تقواه بالكفر1
• من قواعد العلم لتحصيل الإعذار للمخالف المسلم أن تفهمه علمًا ونفسًا على الوجه التام لما هو عليه، لا أن تحاسبه