الصفحة 166 من 216

على ... http://t.co/GDqDIaUz 2 L

• والنتيجة: يأخذ الناس علمهم فيهتدون وهم يجنون من المخالفين العذاب والسجن والتقريع مات ابن حزم في البادية وحيدًا ومات ابن تيمية مسجونًا

• وهم أغلب أهل العلم، ممن تكلم في الفقه ومسائل الأصول، ومقالات العقائد، فتعجب الإعذار في الأحكام مع شدة العبارة في الرد والمناظرة، 15

• فشدة العبارة شيء، والحكم وإعذار المخالف شيء آخر. الأولى حالة نفس وتقدير، والثانية حالة علم وخبرة وتقوى. ولذلك تجد في تاريخنامن جمع بينهما14

• فيغضب أن لا يفهم العالم هذا الوجه لوضوحه عنده. أو لما يظن أن صاحبه اتبع هواه ولم يقر بالحق أنفة من الاعتراف به. أو لزجر المخالف عن الشر13

• تبقى شدة العبارة على المخالف، فهذا حقل من العلم لا يضبط على وجه واحد، وعامة أهل العلم يفعلونه لأمور: لعدم تصورهم حالة الجهل في المخالف 12

• وحين ترى منتسبًا للعلم لا يعذر في الحكم على المخالف فاعلم أنه متبع لهواه، أو متبع لجهلةٍ حوله يقودونه ولا يقودهم، وهم كثر في هذا الزمان11

• هذا التأويل التي به يتم صرف التكفير والتضليل عن المخالف من أهل العلم. من لم يعش عيشك، ولم يستوعب قولك فاهرب منه لأنه سبب الفرقة والإنحراف10

• نصيحة لكل طالب علم: دائما ضع نفسك في موضع المخالف لما تقول، علمًا ونفسًا ستجد نفسك منصفًا في إعذار المخالف، وهذا هو جوهر معنى التأويل 9

• فتصور شابًا جاهلًا يقلد ابن تيمية في رده على المخالف من الأشعرية والصوفية أين ينتهي به الكلام والموقف، وتأمل كيف يضبط العالم موقفه ان امتحن8

• والجاهل إن خولف سبَّ، فإن صار للسلاح قتل، وما يجده الجاهل من شدة العالم في رده على المخالف أحيانًا، وهذا له أسبابه، يظن أن من حقه فعل ذلك7

• وصار لشيخ يضيق عقله عن العلم والخلاف، فلا يعذر، فمع الغرور والجهل من الشيخ صار هذا الشاب ضالًا بسب المسلمين، والعالم وإن خالف فإنه يعذر6

• وإما أنه جاهل لا يقدر تصور الخلاف، وعامة أهل الغلو من هذا الصنف، كان جاهليًا ثم تاب على وجه من التدين مع اختلاط الغرور أنه اهتدى للحق5

• وقد قالوا: من قلّ علمه كثر اعتراضه، والملاحظ أن غير العاذرين للمخالف إما أنهم عاشوا في بيئة لا تعرف إلا وجهًا من العلم فهو لا يتصور غيرها4

• وقد اعترف ابن تيمية في بعض رسائله أنه كان على غير الجادة اتباعًا لآبائه في المذهب والإختيار، ومثل هذا إن كان تقيًا منصفًا أعذر المخالف3

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت