فهرس الكتاب
• ومن سنن الأقدار أن الكثيرين من الرادّين على المخالف كانوا في نفس المكان الذي عابوا عليه الخصم، والله يقول (كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم) 2
• من قواعد العلم لتحصيل الإعذار للمخالف المسلم أن تفهمه علمًا ونفسًا على الوجه التام لما هو عليه، لا أن تحاسبه على وجه وضوح المسألة عندك، 1
• كلماتي هذه هدية للكثيرين من المشايخ الذين أحبهم، وهم عندي خير الناس بعلمهم وجهادهم، وأنا أمسك يدي أن أكتب أسماءهم، لكن للقلوب معانيها. تحية لكم
• تهمة الخارجية والغلو حالها كحال أي تهمة، إن لم تضبط بالشرع والعدل صارت سلاحًا للشيطان، يستخدمها أهل الضلال لقذف ... http://t.co/vbRWPxWo 9 p
• في الدول والتنظيمات، فلما سقطت التنظيمات والدول سقطت الأمة، لأنها بعلمائها، فليعودوا إلى مؤسسة العلم والزهد والتقوى يعد لهم سلطانهم وقوتهم.
• فليخرج العلماء ليكونوا مؤسسة بأنفسهم، يقودون القضاءوالفتوى، وضبط الاختيارات العلمية للجهاد فإن ما أسقط واقع مفهوم الأمة انصهار العلماء 10
• إلا باستقلالهم أولا، وإن كان لا بد من رباط فليس تبعية الشيخ لهم، وبيعته لقادة التنظيمات، لكن بوسيلة من وسائل القرب من طرق الحياة وهي كثيرة9
• بألسنتهم لكنه ظاهر بفعالهم، فهو كامن غي النفوس. آن لطلبة العلم من المهاجرين والمجاهدين أن يفرضوا إيقاعهم، ويضبطوا الكل بهم، ولا يكون هذا 8
• لأنهم في نفوسهم أهل ذكاء وخبرة، والعلماء محنطون متكلسون لا يعرفون دهاليز السياسة، ولا فن الممكن، ولا تقدير المصالح، وهذا وإن لم يقولوه7
• لقد طغى في أرض الشام الأمنيون، وحجر على طلبة العلم من كل الفصائل والتنظيمات، وصار العلماء مجرد عكاز يلجأ إليه ليملأ الفراغ، وتعالى السياسيون6
• فلا صلاح لهذه الأمة إلا بصلاح علمائها، ومن صلاحهم أن يكونوا فوق الجميع بعلمهم وتقواهم، وليسكت أصحاب الآراء ممن يسميهم السلف بأهل الأهواء 5
• لأنه من عجيب المقادير أن يوافق العالم تنظيمه في أغلب ما يفعلون ويختارون، فتقع التهمة، والعاقل يبعد هذا عنه ما استطاع.4
• فنقول للجميع من أهل الدين: تعالوا إلى كلمة سواء، فلا يتبع العالم تنظيمًا، ولا يوافق قائدًا، بل يكون فوق ذلك كله، يقول الحق الذي يعتقده3
• ويبين الظلم ولو وجِّه لخصومه، لأنه إن وافق الباطل وهو يقال ضد خصمه سلطه الله عليه، عقوبة له، فالسنن جرت أن يسقى المرء من كأس ما سقاه للآخرين2
• تهمة الخارجية والغلو حالها كحال أي تهمة، إن لم تضبط بالشرع والعدل صارت سلاحًا للشيطان، يستخدمها أهل