الصفحة 168 من 216

الضلال لقذف خصومهم، والعالِم يدافع عن الحق1

• لحظات مع القرآن/70 بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين الحمد لله والصلاة والسلام على خير الخلق وإمام الأنبياء ... http://t.co/lIvX 2 dFvuy

• لكن أظن قد بالغت في التصحيح والزجر، فلو فكرت لوجدت لها وجهًا، وهو أستعين لطاعته. أفرح أن يدقق في كلماتي لهذه الدرجة من القاريء، فهذا هو العلم

• بل وبه نستعين، وهو خطأ طباعي وقد أصلح في الأصل وجزاكم الله خيرًا على تصويبكم، وصدق الشافعي رحمه الله.

• لحظات مع القرآن/69 بسم الله الرحمن الرحيم وله نستعين الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد نبي الله ... http://t.co/wXBpi 0 Yrfv

• شرح الحديث الرابع عشر من كتاب"الأربعون الجياد"عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ... http://t.co/rGKcp 1 ubR 5

• الباحثون عن الفتوى في الوسط الإسلامي كالمتسوقين للبضائع، يستطيع الكل أن يجد ما يوافق مزاجه، والباحثون عن التحليل ... http://t.co/EDPpPtRSe 2

• إلى مستقره بإزالة غربة المسلمين، وعودة الدين وعزة المسلمين أما أنتم أيها الخفافيش بتغريداتكم الخفية مع هؤلاء وهؤلاء من الدساسين فالله يفضحكم

• وتوبوا من جهلاتكم، وإلا فإني أسأل الله أن يكون عاقبة هذا منكم ليس ضياع من تحت قيادتكم وفساد الجهاد من قللكم، بل استبدالكم، ايمضي الجهاد 17

• تلك الفتاوى لتستر عريكم، لأن هؤلاء المشايخ اعتادوا هذا الفن من الفتن والهروب منها بعد انكشافها على ضد ما قالوه. عودوا إلى رشدكم16

• بهذا النوع من الجهاد ابتداءً، بل هم كن أعدى أعدائه، وتاريخهم شاهد على هذا رغم أنوفكم دخل العدو إلى داركم، وسيخرج بإذن الله، ولن تبقى لكم 15

• لله تعالى، ولتحرير المسلم من أصنام الجهالة كلها لا يغرنك من لحق الجهاد لما قام سوقه، ولا من طبل له لما رضي عنه طواغيت بلده، فهؤلاءلا يومنون14

• لقد أراد الله لهذا الجهاد أن يكشف اإنحراف كل مضيع له، بعضهم لخبثه، وبعضهم لغفلته، وبعضهم لقلة صبره على الطريق، ولن يبقى إلا أولئك الذين 13

• فتخرج كمندوب مبيعات، يجلس هناك، حيث يعرف كيف تمارس لعبة صناعة القرار في أمثالك، من قبل ازلام الشر والفساد، وإدخال المغفلين في سبيلهم12

• أن يقيلوك، حتى لا تغرق السفينة أكثر، ولا تزداد ضلالتها بضلالك. كانت خطوة الشر لما رضيت ان تكون وأنت إمام جهاد ابتليت به أن تمارس فعل الصغار11

• والدخول في عدوة الباطل. لقد اثبت أنك صغير ولا تستحق الإمامة، وأنك جاهل فلا تستحق أن تكون من أهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت