الصفحة 169 من 216

الإختيار. وآن للرجال الذين يعرفون الجهاد10

• ولا تاريخ الأمم وكيف تبنى، بل ستثبت أنك كنت صغيرًا في اختيارك، ظالمًا لجهاد عظيم أراد الله من عدوك ان يجعلك في عدوة الحق، فأبيت إلا الإنحراف9

• والتي ستخرج غدًا تعبر عن مدحك لهم يا أمير الذكاء سياسة، وفهم هدي النبي صلى الله عليه وسلم. لن تنجدك الفتاوى التي أخرجها من لا يعرف الجهاد 8

• العارفون إنها كانت رغم أنفه، فصنع هلى عينهم وتحت ظلال دهاقنتهم، فذهب يصرخ: أحبتنا، وأحسن الناس في يومنا، فهل هذه الطائرات التي خرجت من عنده7

• التضليل بإبعاد العيون عن الطاغوت الأكبر الذي رد عليه في يومه بقتل الأطفال وقصف رفقاء الأمس، فهل العلة هو الحبيب الذي جالسه في زيارة قال 6

• وتلقي على أسماعهم شعر المدح، كيف لا وقد رحل القائد إليها، وتحت طلال الغرف المغلقة صدقهم ووثق بهم، فجعل يصفق لهم ويغرد بفضائلهم، ولصناعة 5

• فانساق وراء شهوته وعاجلته، وبحث عن نصر كاذب صنعه غيره له، كلابس ثوبي زور، فهذه جماعة تطرد من الطواغيت، رحمة من الله لها، وهي تلهث وراءهم 4

• ويعرف المبطل، والخصومة بين الناس ليست بين قدرات صوتية وإعلامية، بل هو صراع على القلوب والنفوس، وصراع على البقاء، والجاهل هو من غرته لحظته3

• فالفتاوى كالبضائع والآراء مثلها، والقدر يكذب الجميع إلا الصادق، والسير في الأرض ليس رحلة ذهنية، بل هو نظر في الوقائع والتاريخ ليعرف المصيب2

• الباحثون عن الفتوى في الوسط الإسلامي كالمتسوقين للبضائع، يستطيع الكل أن يجد ما يوافق مزاجه، والباحثون عن التحليل السياسي الذي يؤيدهم كذلك1

• أي نقل عنّي بتزكية جماعة فهو غلط مالم يكن مسجلًا بصوتي أو برسالة بينة، وكذا ما ينسب من قول أو فتوى، فالتقوى عزيزة، والدعاوى كثيرة.

• لحظات مع القرآن /68 الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد بن عبد الله الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين أما ... http://t.co/4 xXcz 7 zmlc

• لحظات مع القرآن/67 بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلقه أجمعين ... http://t.co/1 IuZmqaY 5 A

• تفريغ الدورة العلمية"مقدمة في أصول الفقه"للشيخ/ أبي قتادة عمر بن محمود http://t.co/gmfQJaZfKO http://t.co/qPecQMxFsl

• لحظات مع القرآن/66 بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الأمين وعلى ... http://t.co/QxIyNSU 8 iD

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت