الصفحة 177 من 216

• وهي جارية لا تتخلف لمن جعل همه قتل وعداء المسلمين سيأتي يوم يكون في عدوة الكفر وأهله صراحة ووضوح وأما الدليل فلن يعجزهم التأويل والتحريف

• لما ترفع من تسموا بالسلفيين على الخلق وصار نصحهم لجماعات الإسلام حربًا عليهم، مكر الله بهم فانتقلوا لعدوة الباطل ونصروا الطاغوت هذه سنة الله

• هناك فرق بين عدائك للمسلمين وتوجيه الحراب نحوهم، وبين نصحك ونقدك الشديد لهم. ما وجه أحد سهامه ضد المسلمين إلا وهو خارجي فاقد للتوفيق الإلهي.

• لحظات مع القرآن/48 بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الأمين وعلى آله وصحبه ... http://t.co/85 fWTiYx 9 K

• تذكر حديث: لما قضى الله الخلق كتب في كتاب فهو عنده موضوع على العرش: إن رحمتي سبقت غضبي. قال هذا ابن القيم رحمه الله تعالى

• لما كان العرش محيطًا لجميع المخلوقات، وكانت الرحمة وهي صفته كذلك، كان الأليق اقتران الاستواء بأعظم معاني الإحاطة، وهي الرحمة ثم

• الأستاذ رفاعي سرور شيخنا وكتبه نافعة مفيدة، وفيها من التجديد والإبداع، وكلماته هذه في ما ذكر من الأمر هي ما حاولت أن أدندن حوله

• لحظات مع القرآن/47 بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الأمين وعلى ... http://t.co/FfkFwc 4727

• لحظات مع القرآن/46 بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأولين ... http://t.co/aMWI 12 D 9 oX

• الوصية: لا تنسوا الأسرى والسجناء في هذا اليوم من دعائكم ولا تنسوا المجاهدين بروهم بالحب والذكرى والدعاء هم خيارنا وسبب رفع البلاء عنّا

• إلى جميع المسلمين: عيدكم مبارك أعاده الله علينا وعليكم بالنصر والتمكين للدين تقبل الله منّا ومنكم الطاعات الأقصى موعدنا إن شاء الله تعالى

• فموافقة مقاصد الشريعة وحكمة الفقه أن يكفى الفقير يوم العيد ما يحتاجه، وما يخرجه المتصدق يحصل به الطهر، نقدًا أخرج أو طعامًا. أخرجوها نقدًا.

• وأخراجها طعامًا في بلادنا أقرب للحيلة، يشتري المتصدق الطعام فيعطيه للفقير، فيذهب الفقير في صباح اليوم التالي لبيعه، وربما لنفس البائع.

• طلب منٌي البعض حكم اخراج زكاة الفطر نقدا، فأقول هو الأوفق للفقير والأحسن في بلادنا. وهذا مذهب بعض الصحابة والتابعين وأبي حنيفة وابن تيمية

• احتاج الباطل فقط غلافًا اسلاميًا ليقتل المجاهدين كما يقاتلهم أعداء الدين. لقد جاء الغلاف وكان فاقعا ليسقط

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت