الصفحة 180 من 216

• زعموا أن هناك توجهًا جديدا في نصرة أهل السنة! قلنا لهم أولًا فكوا أسر أخواتنا لنرى بوادر الصدق في القول ثم لم نطلب إلا أقل القليل:

• اعتقد عدم جواز الرد على خبيث النفس ولا الغبي ولا الحاقد ولا المقلد لأن الإنشغال بهؤلاء ضياع لدينك اذ كلهم نثر العلم لهم كتقليد دررك البهائم

• بعض الناس عجب في الخلق والعقل تكتب فيبحث وراء الكلمات ليعرف المقصود، لأن هذا سيحدد موقفه من الكلام، لا الكلام نفسه. ثم يقولون: مقصودنا الدين!

• إنهم يريدون كفرًا وهم يعلمونه، ويريدون من الشيوخ سترًا لهم بالتأويل. إنه فقه الخبث والدياثة أخرس الله ألسنتهم، ورد كيدهم، وفضح فعالهم وشرهم

• ومنع التكفير للتأويل لا يمنع حكم كفر الفعل، ولكن منع الحاق الكفر بالفاعل، فهل هذا يجيز فعل الكفر له؟ سبحانك هذا بهتان عظيم. إنهم يريدون كفرا

• لا الأولى تحتاج إلى تقليد لأنها بينة لمن يعلم تنزيل الأحكام على الأعيان، ولا الثانية تحتاج إلى تأويل لأن بداهة العقول تدركها ابتداءً

• أما التنسق مع مخابرات الطواغيت فشبهتهم شبهة بهائم البشر كما في قوله تعالى (ربنا استمتع بعضنا ببعض) فأقل ما يقال فيهم أنهم دواب الطواغيت

• هناك كذب على الله ودينه وشرعه عدم تكفير أعيان النواب لوجود شبه لديهم، وفتاوى المشايخ في جواز هذا أو وجوبه مانع من تكفيرهم لمن علم الدين والحق

• مقتطفات من تفسير سورة العنكبوت إن كل سوقٍ خاضَه أهل الإيمان جهادًا واستشهادًا وبذلًا لم يكن إلا مجابهةً مع الكفر ... http://t.co/XYDyIICS 5 C

• تفريغ الدرس الثاني من (شرح سورة الأنعام) للشيخ/ أبي قتادة عمر بن محمود http://t.co/3 G 5 ZT 74 vO 1

• مقتطفات من كتاب"مع صبغة الله الصمد"المؤمنون المجاهدون يحبون التحاق الناس بهم لتكثير السواد، ولحصول الاطمئنان ... http://t.co/JhDdJCnMaN

• والله ما نسيناكم لا في حل ولا ترحال ولا أصبنا نعمة الا كانت غصة في الحلوق أن تركناكم وراءنا والله لا يعلم بلاءكم إلا هو سبحانه الهنا رحمتك

• اللهم انصر عبيدك المجاهدين وألف بين قلوبهم وسدد رأيهم ورميهم وخذل عنهم عدوهم. اللهم فك أسر عبيدك المسلمين في سجون الكفرة والطواغيت.

• من أفضل ما تحمله لأهل الجهاد في هذه الليالي طول الدعاء لهم، وهي دليل ولاء لخير أهل الأرض. لا تنس اخوة لك طال ليلهم في أسر المجرمين.

• الدرس الثاني من تفسيرسورة الأنعام في شهر رمضان المبارك للشيخ أبي قتادة حفظه الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت