الصفحة 31 من 216

مقتدر. مع السجين وأيامه الأولى9

• هب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طلب من ملك الجبال أن يطبق على أهل مكة الأخشبين، أكان أحد في الوجود لا يعلم سر العيب ينسب الزلزال لدعائه7

• وكم من مملكة زالت بظلم رجل صالح، ولكن لطول الأمد ظن الناس أن الله نسيهم، أو نسي دعاءهم في ظلمات الليل يبكون له وحده، ويرفعون له مظالمهم7

• ولاستصغارهم شأن الأولياء لفقرهم وضعف حالهم، أو لاحتقارهم العلماء الربانيين لعدم شهرتهم في سلك الحكام وألقابهم. كم من ظالم ذهب بدعوة خفية6

• (من عادى لي وليًا فقد آذنته بالحرب) كم من حادثة جرت تحت هذه السنة والناس عنها غافلون، يفسرون جريان الأحداث بغير هذه العلل لضعف نظرهم، 5

• وقال تعالى (فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون) فتغييب العلماء يؤذن بالإنتقام الإلهي من فاعله. وهذا كله شرحه رسولنا صلى الله عليه وسلم بقوله: 4

• به أعداء الأنبياء إن أساؤوا لهم قوله: (وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها وإذا لا يلبثون خلافك إلا قليلا) فلينتظرهؤلاء وعيد الله لهم3

• وما يهدد الله به خصوم الأنبياء يهدد به خصوم ورثتهم من العلماء، فوارث العلم يرث الحال كذلك، مقدارًا بمقدار، ونوعًا بنوع. ومما هدد الله 2

• كل عالم يحمل ميراث النبوة علمًا يكون فيه شيء من حال النبوة والأنبياء مع أقوامهم، ابتلاءً ونصرًا، وما يعِد الله به الأنبياء يعد به ورثتهم1

• يعتذر عن جلسة مناقشة كتاب هذا الأسبوع، ويؤجل إن شاء الله للأسبوع القادم وجزاكم الله خيرا

• نبدأ الآن درس التفسير مع الشيخ أبي قتادة للاستماع مباشرة عبر غرفة الفجر في البالتوك.

• لقد استطاع الفاسدون الهجوم بذكاء وقوة ضد خصومهم لتبرير جرائمهم وتركهم الشريعة وعدم التزامها. صناعة الدخان لستر فسادهم وتفلتهم من الشرع فنّهم

• أصّلوا للمفاوضات مع مظلتها الكفرية بحجة المصلحة وتحقيقها، وغدًا سيقولون: قفلة كغزوة!! كان الله في عون المصالح والمقاصد كم ستحمل من ضلالاتهم.

• سيكون درس التفسير اليوم بعد صلاة المغرب بتوقيت عمان ان شاء الله تعالى. يمكن متابعته عبر غرفة الفجر في البالتوك

• على كلام العالم من خلال مقاصده، أما نقد الكلام بعيدًا عن مقاصد متكلمه ظلم يأباه العدل. كان الشعراوي يجلس للعامة، ويثير فيهم المعاني الكبرى.

• وكان كلام الدكتور فضل عباس عن الشعراوي وتفسيره فيه تجاوز، وهو أشبه بكلام المتعاصرين، إذ يغلب عليه الجانب النفسي على العلمي. من العلم أن تحكم1

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت