فهرس الكتاب
• على طريقة المعاصرين، وهي للأسف من ميراث اليساريين والقوميين، أقول لو صح تحليلهم لكان موسى عليه السلام عميلًا لفرعون، لأنه تربى في قصره3
• والأولى في هذه الأيام ابتعاد التقي عن هذا الباب، وذلك لانتشاره (أي التحليل للوقائع) بطريقة لا تمت إلى العلم بصلة، ولو صح الاستشهاد بالقدر 2
• التعلق بالقدر لمعرفة الحق من الباطل لا تكون أصالة ولا في الابتداء، بل الحق يعرف بدليله الشرعي، ثم يكون من أدلة الاستئناس النظر إلى واقعه1
• من خلال تبني القوميين له، والتغني به، بل بني له تمثال في بغداد. لا يغرك بعض قصائد له فيها التشكي وذم الوزراء وأحوال البلاد، فبطولتهم زائفة.
• وذكريات هذا الرجل في فلسطين سيئة جدًا، فيها مدح الكفر والإستحمار (الإستعمار) ، وذكرياته الشخصية مليئة بما يندى له الجبين. لا غرو أن يطير اسمه4
• هذا مع العلم أن هذا الخبيث تربى على أيدي العلماء، وقد لازم علامة العراق الألوسي، وهو الذي سماه معروف الرصافي ليقابل اسم معروف الكرخي الزاهد3
• وما يحدث عند نزول الوحي أعراض مرض عصبي وتشنجات نفسية، ولما كان يعلم مقدار كفره فيه أوصى أن لا يطبع الا بعد موته، وهكذا كان، فقد طبع متأخرا2
• كتب معروف الرصافي كتابًا سماه الشخصية المحمدية او حل اللغز المقدس، أتى فيه من الكفر الشنيع، حتى جعل مقصد النبوة طلب الملك، وجعل النبوة 1
• الرصافي لا يجوز الترجم عليه، كان زنديقًا يرى حل المردان، ويفضلهم على نكاح النساء، مع أنه خبيث مدح الإنجليز واستعمارهم. https://t.co/h 0 vp 8 Xalua
• (ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض) هنيئالمن جعل الله ابتلاءه سببًالكشف الشر. هنيئًالمن جعل الله ابتلاءه سببا لنصرة الدين.
• ثم استظهر فرعون بما في جوفه: سنسجن ونعذب كل من لم يكن في قلبه على سكتنا وسبيلنا. (أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم)
• ثم ازداد طغيانهم وقالوا: لا نعادي إلا من تكلم فينا بهجووتقريع. ثم ازدادمكر الله بهم أن قالوا: سنسجن كل من لم يقل فينا ما قاله المنافقون منا2
• لم يعتبروا بمن عاشروه من حكام ودول كيف تكون عاقبة الظلم والغرور! انظر إلى غواية الله لهم: قالوا في الابتداء لا نعادي إلا من عادانا وقاتلنا1
• يكون من الأعمال ما يفرح بها الرب، من استغاثة وإنابة وتضرع وانكسار لمولاه، لا يعرفها إلا من حضر نفسه لمثل هذا اللقاء. إنه لقاء الحبيب بمحبوبه.
• لا نفرح بسجن العلماء، ولا بظلم الظالم لكننا نفهم من سنة الله تعالى أنه يجري هذه الأفعال ليأخذ الظالم أخذ عزيز