فهرس الكتاب
الرموز والجماعات العاملة لدين الله7
• بنا على صعيدين: تقدمة الخبثاء للقيادة واتباع الغوغاء لهم، وحمل هؤلاء الخبثاء الأمة للسير في طريقهم لتنفيذ مراد المجرمين فينا، ومثله صناعة 6
• ونحن أي المسلمين في هذا الباب من أضعف الناس، مع وجود الهداية الربانية الحاكمة لفعل البشر، ولسيرة النبي الهادي في ذلك خير هداية، وما زلنا يتلعب5
• خصومهم، وبه يستطيعون اكتشاف التشغيب وبث الشائعات عليهم، وكذلك هو واجب من واجبات العلم لئلا يلدغ المسلم مرتين من نفس الجحر، فالمؤمن ليس كذلك4
• والجماعات؟ هذا باب يجب على طالب العلم اليوم ومثله العامل في حقل الدعوة والجهاد أن يتعلمه، لأنه به يستطيع ضبط الأحكام التي يطلقها الخبثاء ضد 3
• ولكونها لا يمكن أن تتوقف، فالإحتمالات العقلية باب من التفسير لا ينقضي ولا ينتهي كما يعرفه كل عاقل، وإذا كان الأمر كذلك، فكيف يحكم على الأشخاص2
• عندما أبطلت التعلق بالفعل القدري للحكم على الأشخاص والجماعات إنما كان إعمالا لقاعدة أهل العلم في عدم اعتبار الإحتمالات العقلية لعدم ضبطها1
• يعتذر عن درس التفسير لهذا اليوم، وجزاكم الله خيرًا
• للناس في أحاديثم وتحليلاتهم، وللناس شغف بهذا، بل يعدون الموغل بل والمغرب بالعجائب محللا عظيمًا، وصدق صديقنا عندما قال: هذا تحليل بول لا سياسة.
• ومع الصحفيين كذلك، يلقون لهم الأخبار الكاذبة تمامًا أو الصادقة ولكن على طريقة الشيطان في إلقائه للكهان، واحدة صحيحة ومئة مختلقة لتمريرها9
• بحث له عن وجه من وجوه واقعه ليتخذه سببا في الإسقاط والتشويه، ومما يعرفه الكثيرون أن هناك مجالس لأجهزة المخابرات مع المحللين هؤلاء، 8
• واليوم صار هذا التحليل فن الجهلة، وعمل من لا عمل له، كحال الرقية والإتجار على مرضى المسلمين المساكين، اذ كلما أراد الواحد منهم الطعن في شيء7
• وكذلك لقال المحللون على هذه الطريقة نفس المقالة في ابراهيم الخليل عليه السلام وهو يكسر الأصنام، وقد شرحت هذا في كتابي على خطى الخليل 6
• هذا إن نجو من فرعون، ولقال بعضهم: استعجل موسى ليدمرنا ويخرجنا من حياتنا للمواجهة قبل حصول سببها وشروطها اعمالا لخطة فرعون وبالتالي موسى عميل 5
• ولو أراد بعض بني اسرائيل اتهامه بعد قولهم (أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا) أنه إنما أراد قتلهم واستئصالهم برميهم في التيه 4