فهرس الكتاب
• في الأحكام، وبالتالي سيقع الفساد في الولاء والبراء والحب والبغض. عندما غاب هذا عن الناس في حكمهم على الثورة الخمينية وقع الفساد فوالاها21
• التي تحكم حركة الفاعل، ومن غير النظر للعقيدة بمفهومها القرآني وليس بمفهومها الكلامي الذي شاع وانتشر الحكم به فإنه لا بد أن يقع الفساد20
• ليس فقط في الآخرة، ولكن في هذه الحياة الدنيا، فهما مناط الصلاح للوجود، وبغيابهما يحصل الفساد في الوجود. اذا لا بد من النظر للأفكار والقيم19
• وكل ذلك لغياب الحكم القرآني في الحكم على الأحداث والأشخاص والجماعات. يتكلم القرآن كثيرا عن الدين والإيمان، وجعلهما علة الحركة الصحيحة، 18
• حادثة نصرت فيها الجماعات الإسلامية طواغيت ثم انقلبوا عليهم وقتلوهم، وكم من حادثة انساقت فيها الأمة وراء السراب فلم تجن إلا الخراب واليأس16
• صار مناصرًا للكفر وهو لا يدري، وهذا ما وقع كثيرًا، فقد دخل الناس مع التنظيمات الفلسطينية من أجل تحرير فلسطين فانقلبوا كفرة شيوعيين، وكم من16
• وهذه قضية لا يتصور ترك القرآن لها بلا بيان وشرح، لأنها هي أساس حركة المسلم ضد الناس والجماعات والأحداث، وإن لم يفقهها المسلم ضل وأضل، بل ربما15
• من الخوارج قال إنهم يقرؤون القرآن، ويحقر الناس عبادتهم معهم. فهذا لا يكفي للحكم كذلك ابتداءً. إذا لا بد من علة هي أصل الحكم في ذلك، 14
• فهؤلاء المنافقون في زمن النبي صلى الله عليه ويلم كانوا يصلون الصلاة، ويشاركون المسلمين الكثير من ظواهر الأعمال والأقوال، ولما حذر النبي 13
• بل لا بد من معرفة شيء آخر وراء القول والصراخ والزعيق. وكذلك الحكم من خلال الحركة الظاهرةالتي يمكن أن يفعلها المنافق من أجل ستر كفره وخداعه12
• وسرقوا عيون الناس وأبصارهم وعقولهم، والقرآن أعلمنا بوجود من يعجبك قوله في الحياة الدنيا وهو ألد الخصام، فهذا لا يحسن للحكم في ذلك.11
• الصحيح عليهم، فقد فعلها الخالد في جهنم عبد الناصر، وفعلها حسن نصر الله، وفعلها صدام حسين، وفعلها كل مجرم، حيث رفعوا شعار تحرير فلسطين10
• في الحكم على الجماعات والأشخاص والأحداث؟ يجب ابتداءً أن يعلم أن مجرد الصراخ والزعيق في حمل قضايا الأمة لدى الزعيم والجماعة ليس باب الحكم9
• عن طريق بث الإشاعات بوجود الاحتمالات العقلية التي تميل للتفسير الفاجر للفعل، وقد تقدم في المقال السابق نماذجه. اذا ما هو المنهج القرآني 8
• الجماعات والأحداث التي يطير بها الناس أملًابأن يكون فيها الخلاص، وإنما هي نار وسراب. والصعيد الثاني اسقاط