فهرس الكتاب
من جحر واحد مرتين. قال أحد أساتذتي35
• قال تعالى: ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك. فهذاقفيمه في الأمانة تمنعه من جحد الحق، وهناك مسلم قيمه في الأمانة يستحل بها عرضك 25
• وهو يراك خارجيًا، فكتبت له، والله لو رآني كافرًا لنصرته. قالوا ليحيى بن معين: تغير عبد الرزاق فكيف تسمع منه، فقال: والله لو كفر لسمعت منه34
• وإن لم تعد قيم القرآن الإيمانية هي الحاكمة فسيبقى الشيطان يتلعب بالناس ما وجدت الفتن والأحداث والجماعات اضاءة: كتب أحدهم: كيف تنصر هذا الرجل33
• يجمع بينهما بقوله هذا ثورجي أو مقاتل، وربما يقول البعض: هذا مجاهد وهذا قاعد، إعمالا لألفاظ في غير محلها ككلمة الشهادة التي تطلق بحق وبباطل32
• عن كون الواحدة منها مئنة في واقعها. سيبقى القول في عصر الانحطاط: هذا سلفي، وهذا خلفي. كما مضى زمان هذا وطني وهذا غير وطني، واليوم هناك من31
• والأفكار ابتداءً، ولا يجوز تجاوز ذلك إلى مظاهر أخرى، لها أهميتها لكنها ليست عللا للحكم إنما هي امارات كما يقول الأصوليون، بل هي قد لا تزيد 30
• الأشباه والنظائر علم هذا فقها، كما أن العاقل يرى هذا وجودا، فاستقرار الأرض لا يمنع وجود الزلزال والبركان. والقصد أن مناط الحكم أولا هو القيم29
• وهي من ميراث العقل الأرسطي المنطقي الفاسد، والشرع يجعل القاعدة ثم ينبه على خصوصية مقامات، لا تنفي القاعدة ولكن تمنع اطلاقها، ومن قرأ كتب28
• الفهم، فهم حيث علموا قاعدة من قواعد الوجود ظنوها مطلقة، فإن لحقها تخصيص أو تنبيه جعلوها فاسدة، وهذا أشبه بطريقة ابن حزم مع علم العلل26
• وعدم اطلاقه لا يعني تجاوزه، ذلك لأن المطلقات لا وجود لها في عالم الخلق، ولكن العقل الذري الذي حكم أهل الإسلام هو ما أفسد عليهم هذا26
• والجماعة والأحداث، وهذه هي طريقة القرآن، لا سواها، وهي أس ما يبنى عليه لا غير. هذا الأساس العلمي ككل أساس علمي في الوجود ليس مطلقًا، 24
• من خلال هذه الظواهر؟ لا بد من العودة لقيمه التي تحكمه، إيمانا وعلما بما هو عليه من هذا الأمر، سنة أو ضلالا. إن حركة الوجود محكومة بقيم المرء24
• أو أنه رجع للتاريخ القديم البائد ليحكم على فعل معاصر. كيف يمكن أن تحكم على فعل رجل يقوم الليل ويصوم النهار ويقتل الكفار، ويقرأ القرآن طويلا23
• جموع من الخلق، وعندما كانوا يذكرون وينبهون لفساد القيم والأفكار والعقائد الحاكمة لها كانوا يغضون أبصارهم ويستهزؤون بمن تعلق بالكتب الصفراء22