الصفحة 26 من 216

الرسول حين يكذب عليه. وبهذا يعلم 11

• ومثال ذلك تكفير بعض أهل العلم الكذاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنهم كفروه بسبب تشريعه لما كذب، لا لمجرد الكذب، هذا مع عظمة هذا الجرم10

• ودعوى وجود ظواهر غير البيان القولي دليل استحلال دعوى لم يقل بها إمام قط، بل هم ينبهون على فسادها، ولذلك حذروا من التكفير بالإصرار أو التغرير9

• واعتقاد الحل هو الذي يسمى بالاستحلال، وهو لا يكون بالفعل أبدًا قط، بل هو عمل قلبي لا يدل عليه إلا الكلام المبين لباطن القلب وأنه يعتقد حله7

• الخمر لغيره، أو دعاه إلى مجلس خمر ليعاقره معه، ويرتقي العمل الذي على هذا النحو إلى الكفر باعتقاد حله، وهو كافر بهذا الاعتقاد فقط لا بعمله له7

• فهذا لا يجوز تسمية صاحبه كافرًاقط بذات هذا العمل، حتى لو أصر عليه حتى مات، بل ولا يصح تسميته كافرًاحتى لو غرر به غيره على جهة الفسق كمن اشترى6

• بهذا الاعتقاد، لا بالعمل لكن العمل دال عليه. وهذا قول طوائف الإرجاء عموما، مع اختلافات أخر بينهم. وأمل العمل الذي لم يسمه الله كفرًا، 6

• هذا مع بداهة العقل أنه لا تنشأ أرادة إلا بعلم، وهذا قول أهل السنة، وطائفة أخرى قالت إن منشأ الكفر العملي هو دلالته على الاعتقاد، فهو كافر5

• فطائفة قالت إن هذا الفعل دل بذاته على الكفر، وهو ثمار عمل قلبي هو الإرادة، ومنشأ الإرادة في أغلبه يعود إلى الحب والبغض والخوف والرجاء، 4

• وهذا لا يعرف في الأولين، ولكن اختلف الناس قديما حول علة الكفر أهو الفعل ذاته ينقض التوحيد أم أن الذي نقضه أمر آخر غير الفعل والفعل دال عليه3

• والأمة مجمعة قبل التغير أن ما سماه الله كفرًا من المعاصي يجب تسميته كذلك، واليوم ابتدعت بدعة اشتراط شروط أخرى لتسمية ما سماه الله كفرا2

• المعصية تكون بتسمية الله لها، إما أن تكون كفرًا، وإما أن تكون فسقًا، والمعاصي غير المكفرة إما أن تكون كبيرة أو تكون صغيرة، وكل ذلك بتسمية الشرع1

• سيكون درس التفسير اليوم بعد صلاة المغرب بتوقيت عمان ان شاء الله تعالى. يمكن متابعته عبر البالتوك غرفة الفجر الإسلامية

• الشيخ المنديل وفقه التمندل عند الصبيان https://t.co/SfVt 8 Mhagw

• وهو يرى ما يقع من المسلمين من مخالفة هذا الحديث: صار الحديث عندهم: لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين ... فقط. الدغ مرات لتكن ... مغفلًا لا مؤمنا

• ومالك ونفسك. اذهب وابحث عن قيم المرء فيما تريد التعامل معه، فإن لم تفعل لم تكن مؤمنا، لأن المؤمن لا يلدغ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت