فهرس الكتاب
• نبدأ الآن درس التفسير مع الشيخ أبي قتادة للاستماع مباشرة عبر البالتوك/ غرفة الفجر الإسلامية
• هؤلاء المشترطين للتكرار إنما هو صعوبة تنزيلهم الحكم على المعين، بسب مصيبة كثرة العصاة في هذا، وبسبب ضعفهم الفقهي في إجراء الأحكام. والله أعلم
• والذي لا يراه بذاته كفرًا أكبر ويصرفه إلى الكفر الأصغر كمن لم يكفر تارك الصلاة، فهذا الخلاف معه في أصل الحكم لا في هذا الباب. ومبعث خطأ6
• بغير ما أنزل الله. والصواب في هذا إن شاء الله أن ما سماه الله كفرًاوحمله المجتهد باجتهاده أنه كفر أكبر إنما يقع بمجرد الفعل ولا شرط لتكراره5
• ومن هذه المسائل التي انتشر فيها القول بكفر المكرر لترك الفعل كافرا: تارك الصلاة. ومن الأفعال التي جعل بعضهم التكرار شرطا للكفر الحكم 4
• التي يتعلق بها الحكم بالإسلام أو الكفر للمعين أو قبله الفعل ذاته، وإذا كان هذا غير مضبوط بضبط الشارع له نصًا كان مجال الإختلاف فيه كثيرا.3
• علمًا لما قدر، بل لو طلب من أحدهم ذكر ضابط التكرار لعجز كذلك، ولما كان موضوع الحكم في هذه المسائل من ضرورات الدين، لأنها من مسائل التوحيد2
• من الخطأ الذي وقع فيه البعض جعل التكرار في فعل من الأفعال هو المكفر، وذلك في شيء سمى الله فاعله أو تاركه كافرًا، ولو ذهب أحدهم لتأصيل ذلك1
• موانع التكفير https://t.co/4 xSZ 9 bDXT 2
• حين نسب الحق إلى أهل الإرجاء. ولولا العدل لكان قوله أن مظهرا عمليًاما يدل على الاستحلال هو قول أهل البدع هو الأليق بالعلم والدين. والله الموفق
• ودلك بأنه يكفر بالاستحلال لا بذات الفعل وهو قول أهل السنة، لكنه جانب الصواب يقينا بظنه أمرا زائدا عن البيان يدل على الاستحلال، وزاد خطؤه 16
• لا يعلق إلا على الحق الذي لا يخفى على أهل البصر والحكم والقضاء. ولكن ظن البعض أن الاستحلال قد يكون بغير البيان لا يخرجه عن القاعدة في أصلها15
• لا يبين إلا بالقول هو دين الله، والخطأ لازم للمخالف. وكل دلالة للاستحلال غير البيان القولي دلالة ضعيفة، والشرع في مثل هذه المسائل الخطيرة14
• للحكم على الفعل غير المكفر بحكم الشرع هو دين الله، والقول بأن التكفير يكون للاستحلال لا للفعل هو دين الله، والقول بأن الاستحلال عمل قلبي13
• غلط تصور عمل بدني أو ظاهر غير البيان يدل على الإستحلال، ويزيد غلط هذا حين يجعله مذهبًا لأهل السنة، ويبدع مخالفه فيه. فاشتراط الاستحلال 12
• ذلك لأن الكاذب على النبي أنما يضع دينًا يتعبد به، وهذا هو التشريع، وبهذا كفروه، وهذا الأمر لا يتصور في غير