الصفحة 24 من 216

للدعم لكم! عجيب من عقول تكره مناصرها10

• فإنما هو ناظر إليك رقما يعمل به ضمن حساباته ولمصلحته. لا أحد يطالبكم بمعاداة العالم كله، لكن لا تظنوا أن سبب عدم موالاتكم 8

• وأحسنتم فيهم الظن فماذا جنيتم سوى البقاء أحياء! من لم يعطك ما تحسم به معركتك، ومن لا يواليك حتى يدخل معك على قاعدة الدم الدم والهدم الهدم7

• فقد جربتم هذا في جهادكم الأول في العشرية الثامنة من القرن الماضي، فلم يكن في ذلك خير. وها أنتم ترون من واليتم وأعطيتم لهم القياد، 6

• ليس لكم إلا أهل الإسلام فيكم ممن يبلي البلاء ويقدم الدماء ليس لكم إلا أن تعلنوها أنها لله ومن أجل دينه لا غير لا تربطوا أنفسكم بهذه الأنظمة4

• لأسباب سياسية غير عقدية أين الذين صدقتهم بعض الفصائل من الحكام والدول!؟ هل أرسلوا لكم مضاد طائرات!؟ هل استطاعوا أن يخرجوا عن أوامر أسيادهم!؟

• كل قلبه ولن يضحي معك تضحية المسلم الموالي للمسلم، ذلك لأنه غير مسلم، وهذا ما أثبتته كل الظروف والأحوال من هؤلاء الذين أيدوا التغيير في سوريا2

• من العقل أن يقال في الابتداء وليس الان بعد المجازر في حلب إن من لا يسلك طريق الجهاد كعبادة كما كان يردد الشيخ عبد الله عزام فإنه لن يعطيك1

• من يكره الخوارج لأنهم يريدون إقامة دين الله، وهو يكره دين الله أن يقام فهذا كافر، لا لبغضه الخوارج ولكن لبغضه دين الله. هؤلاء ترى كثرتهم اليوم

• بعض شرعيي الفصائل المفحوصة ومن لف لفهم أحق بالحبس من السراق، وأحق بالتقييد من الكلاب المسعورة ليتهم ي?عقِلون أو يُعق?لون. شرعي: كبيرة على قزم.

• والاستحلال هو اعتقاد الحل، والمشرع لو اعتقد حرمة التشريع ثم سمى الحرام حلالا في شريعته لأمر الهوى مثلًا كان كافرا، ولا يشترط اعتقاد الحل.

• ثم ينظر أيرتقي سوءا إلى الكفر، وذلك بالاستحلال. والتشريع ليس في مرتبة الفسق غير المكفر حتى ينظر إليه متعديًا هذا الحال إلى الكفر بالاستحلال2

• وما سماه الشارع كفرًابذاته فإن تفسير هذا التكفير بالاستحلال غلط يقوله أهل البدع من المرجئة. وإنما يبحث عن شرط الاستحلال حين يكون الفعل فسقا2

• من الغلط الكبيرعلى دين الله وعلى فقه الأئمة اعتبار التشريع دليل استحلال للفعل، ذلك لأن التشريع بذاته ناقض لعقد الإسلام، وهكذا سماه الشارع.1

• من سأل عن حديث البراء رضي الله عنه في قتل من عقد على زوجة أبيه، فإني سأجيبه عنه إن شاء الله تعالى قريبا، وسأتكلم عنه سندا ومتنا، وخلاف العلماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت