الصفحة 59 من 216

• كان أحد شباب الإسلام أقول عنه: والله لهو في ذكائه منفردًاأكبر من رامسفيلد (وزير الدفاع الأمريكي) وحاشيته، ولو رآه أحد الناس لاستصغره. كم أبغضوه

• والله ان قوما من شباب الإسلام رحلوا إلى ربهم، أغلبهم، أنشأوا جسرًا من مدد الجهاد في بلاد الإسلام ما تعجز عنه الدول، ولو حدث به أحد لما صدق.

• ستريت، أي قريبا من رئاسة الوزراء دون علمهم، وهم يبذلون الجنسيات والمال لمن يدل عليّ، ثم لما شققت على الأخوة وما اتعبتهم فيه خالفت أوامرهم فكشفت

• والله لو وجد بعض القدرات والفرص لبعض رجالنا لما سبقهم في الكيد والبصيرة أحد، لكنها السنن. أخفاني الأخوة عشرة شهور في بيت قريبا من داوننغ 1

• القلوب الرقيقة في احاسيسها، وكيف لاصحاب هذا الهدي الهاديء أن يكونوا بمثل هذه الصلابة في الحق. كان مع شهادته في الطب عالما كبيرا وحافظا للسنن.

• قابلت لأيام في سجن بلمارش وفي الوحدة شديدة الأمن الدكتور بلال عبد الله العراقي، محكوم عليه مدى الحياة. لما رأيته عجبت لهذاالجهاد كيف يغزو1

• قال ابن زياد لصحابي: اجلس فإنما أنت من نُخَالة أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، فقال: وهل كانت لهم نُخَالة؟ إنما كانت النخالة بعدهم وفي غيرهم

• من عاش طويلًامن الصحابة وعمّر رأى العجب العجاب، فهناك من مدح أبا بكر وعمر وعثمان وعليًا وسبهم. كذبوا والله، فلو أدركوا هؤلاء لسبوهم، لأنهم هم.

• يريدون أن يدخلوا التاريخ وهم لا يعترفون بتاريخهم، ويريدون أن يكونوا رجال تاريخ وهم لا يعترفون برجال تاريخهم!! العقوبة من جنس العمل، وسيرونها.

• الزينة بعد ذلك أنه لا جمال فيهم ولا منظر لهم، ولا يتقنون فن الحديث المزوق ولا سياسة ادرارة الالوان. ألم تر ماذا قال الحجاج لأنس ابن مالك!!؟

• ومما تعلمته: أن أسس البناء هي مما لا يُرى، وهي ممن لا يكون فيه الزينة، وإنما تأتي الزينة فوق وبعد اكتمال البنيان ومن بلاء الله للأسس أن تذمهم1

• كان أول درس تعلمته في حياة الدعوة والعمل مع الله: من لا يعمل هو من لا يخطيء. بعض من ينتقد المسيرة وصفه: الجلوس على شاطيء الحياة، يتكلم بترفع.

• وفي مجلس العموم البريطاني أمام شعبه: اي مفارقة هذه أن يأتينا رجل من الهندوكوش لا يعرف قيمنا ليمشي في شوارعنا!! لم نمش في شوارعهم لكن قهرناهم

• من تحت أعينهم وهم يفتخرون بمخابراتهم العتيدة أن تدفع فاتورة هاتفه الذي توصله بالعالم، قادة ومجاهدين وعلماء، من بلادهم، ولذلك صرخ بلير مقهورا:

• كان مما أصاب بريطانيا بالقهر والخزي أن ما يلبسه الشهيد خطاب رحمه الله يرسل له من بريطانيا، حتى جواربه تهدى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت