الصفحة 60 من 216

إليه من هناك. لم يكونوا هناك يلهون

• كان من تواضع أبي حفص المصري أن يجلس ليتعلم العلم مع اخوانه، يسمع ويراقب، ويحمل الورق ليكتب كما يكتبون، مع وجود مهمات كبار تشغله. لأنهم كبار.

• كانت معه بعض جلسات، تدرك فيها عظمة التواضع الحقيقي مع الإمتلاء، والثقة بالنفس مع سهولة الشخصية. لم يكن الجهاد ليبلغ هكذا دون رجال كبار أمثاله

• ابو عبيدة البنشيري (كما يلقب) آية من آيات الله في جمعه لصفات القيادة، فهو العابد العاقل الذكي، له إرادة كبيرة كأنها مركبة على ناحل، والأمرغير ذلك

• نبدأ الآن الدرس الرابع عشر من دروس التفسير مع الشيخ أبي قتادة يمكن للإخوة الاستماع عبر البالتوك على غرفة الفجر الإسلامية فحياكم الله

• أسئلة وأجوبة بعد الدرس الثاني عشر من دروس التفسير https://t.co/ZDXJhFiJUq

• لحظات مع القران/ج/1 من التبعيضية ودخولها على الحسنات والسيئات https://t.co/r 3 TmWfksex

• اليوم ان شاء الله درس التفسير الرابع عشر بعد صلاة العشاء بتوقيت عمان. يمكن متابعته عبر غرفة الفجر الإسلامية في البالتوك وجزاكم الله خيرًا

• الدرس الثالث عشر من دروس تفسير القران للشيخ أبي قتادة https://t.co/poO 4 QBgFNN

• بعض سفلة البشر من سقط المتاع يعلقون على كلام قوم: شكرًا لتويتر الذي كشف لنا هؤلاء! الحقيقة أنهم يقولون: شكرًا تويتر لأنك أتحت لنا سب هؤلاء.

• أليس عجيبًا ان يموت الشيخ الطنطاوي غريبًا عن بلده، وهو الذي كان يحرك دمشق بخطبة منه، ثم يحكم حزب البعث بلدين مسلمين، وقد اسسه عي لا يتقن فنّا!

• وعلمنا الشيخ الطنطاوي كذلك في كتيبه: الى ابنتي، صدق النصيحة للمرأة، وفضح عالم الرجال للمرأة المسلمة، بكلمات كالذهب. رحم الله الشيخ وابنته بنان.

• علمنا الشيخ علي الطنطاوي أن نترك سيرة المشهورين لندخل الحواري وعالم الضعفاء والمغمورين، فهناك سنرى الكثير من قصص العبرة بلا تهويل ولا مبالغة.

• اخي المسلم: أنت مدعو اليوم لمعرفة سيرة رجل عظيم اسمه (أيوبا سليمان ديالو) سنغالي الأصل. حين تقرأ سيرته ستدرك بعض عظمة الإسلام في النفوس.

• عندما تسجن بسبب اسلامك فالسفلة طائفتان: من لامك بأنك ورطت نفسك في هذا السبيل، وجعلك أنت من ضيعت نفسك. ومن شمت بك وفرح بهذا البلاء الذي أصابك.

• مضت شهور يستيقظ أهلي مرات في الليل وفي البرد الشديد على طرق الشرطة البريطانية للتأكد من وجودهم قالوا: تكلفة المراقبة مئة الف جنيه في الأسبوع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت