الصفحة 71 من 216

• نتابع اليوم ان شاء الله مناقشة كتاب واقعنا المعاصر بعد صلاة العصر بتوقيت عمان/ الأردن يمكن متابعة النقاش عبر غرفة الفجر في البالتوك

• (فولولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا) ، فيا عباد الله، هل ترون أكثر من هذا البلاء! فمن كان من أهل القرآن فليصغ له وليرع له سمعه، فارفعوا أيديكم بالدعاء

• الآن بان ممن يريد الوحدة على الحق ممن لا يريدها إلا وسيلة لشره وخبث منهجه وطويته، وكذلك من لا يريدها لأنها تبطل سحره الفاسد اللهم اجمع القلوب

• لا تلوموا من فسر الكلام بالباطل كعادته، لكن لوموا من يخبره الخبر وهو يعلم أن المجالس بالأمانة. إن لم يصفوا صفوفهم ممن يمكر بهم فمتى التمام!

• لا يذكرون في حياة ابن تيمية إلا البلاء الذي أصابه، وينسون أن أصحابه هم ابن القيم والذهبي وابن عبد الهادي وابن كثير، ومن خصومه السبكي والد وابن

• آثر بعض أهل العلم هجران الوسائل الجديدة في التواصل والتعليم، فارتاحوا، ولكن فاتهم خير عظيم، وتصدر آخرون فتألموا وتطاول عليهم الناس، فلهم أجور.

• لقد نفر خيرون من أهل العلم، وحبس آخرون، وبينهما من الحب والود ما ينفعهم عند الله، ووقف الجاهلون يسبون صاحِب العالم التقي تنجح فهو من يفهم عليك.

• (المرء مع من أحب) هذه عدتنا حين نلقى الله تعالى، وقد تخلف مالك آخر عمره عن صلاة الجمعة والجماعة فاعتذر بعذر لا يحب إشاعته ولا أن يعرفه غيره.

• والله تعقبت كلام السلف وأحوالهم فما رأيت أحدا عاب عليهم كلمة حق قالوها أنهم جالسون في بيوتهم يأكلون ويشربون، فإن كانوا كذلك أليسوا يتعلمون!!

• جهاد أحضروا له من يفاوض عليه ويتكلم باسمه من أمضى كل عمره مع النظام، ومن لم يعرف أرض الشام قط، ومن لا يؤمن بدين الإسلام!! مكانكم الهوان فقط.

• هم لهم بلادهم، ولهم أهلهم، ولهم دول تدفع لهم، ومؤسسات تقوم بشأنهم، فلم يغضبون كل هذا الغضب لكلمات يزعمون أن لا قيمة لها. عجيب أمر هؤلاء حقًا!!

• لو كان لنا جماعة لصح بعض الاتهام، ولو كان لنا مؤسسة لصح بعض آخر ولو نازعنا على إمارةلصح بعض آخر، إنما نقول بفضل الله الكلمة التي نلقى الله بها

• الحمد لله الذي جمع علينا خصومة أهل الغلو وأهل الإرجاء وبائعي الجهاد للطواغيت، ونسأل الله أن يرزقنا حب من حمل الجهاد ودعوة الإسلام كما هي.

• الحمد لله الذي لم يجعل لمبطل احتجاجًابكلمة يقولها أهل الحق، فهم ضد الغلاة والمرتدين والصليبيين والمتميعين، وبائعي الجهاد للطواغيت، فليخسأالكذاب

• هم عارضوا الجهاد قبل أن يكرم الله امتهم به، حتى إذا جاء بغير رغبتهم أرادوا امتطاء صهوته، لكن بنفوسهم التي لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت