الصفحة 72 من 216

ترى الجهاد إلا على وجه الغلط.

• غاب طويلًا عن واقع الأحكام كلمة الكفر والردة، فصار الناطق لها بالحق غاليًا، فهم يريدون مسائل التوحيد منا يجوز فيه الخلاف، وخاصة بعد ظهور الغلاة

• لقد استمرؤوا رؤية الشيوخ يقمون وراء السياسيين مصائبهم، فيفسدونهم بالمتابعة لهم في كل ما يريدون، حتى رأوا من يردعم قالوا: أنتم مفسدون مفرقون!

• والله لا تقع بهم نازلة إلا وتألمنا، ودعونا الله بالرحمة لهم، ولا يحققون نصرًا إلا وفرحنا بنصرهم للدين، لكنهم لا نرى منهم إلا فرحا بمصائبنا.

• بفضل الله ما فتئنا ندعو للوحدة والرحمة على الخلق وترك الخلافات المحتملة أمام مصالح الجهاد، وما زال خصوم هذه الدعوة فجرة كذابون، لا دين يردعهم.

• أجمع كتاب لأدلة حل نكاح المتعة عند الروافض كتاب توفيق الفكيكي، وقد أتى عليها كلها بعلم وبيان كتاب محمد عبد الرحمن شميلة الأهدل، جزاه الله خيرا

• سألت أحدهم عن صوفي حقيقي كما يتصوره، وكما هو في الكتب من التقوى والزهد ودوام الذكر وقيام الليل، فتلجلج، ولم يسعفه إلا اسم واحد يتكلم بلسانهم.

• احدى خيارات الطواغيت الأحباش والصوفية للنجاة، وخيار امريكا اليوم في المنطقة هم الرافضة، وهذا من نعيم الله تعالى لأهل السنة ليستقلوا بالخير.

• كانت أصفهان تنافس بغداد في العلم ثم غلب عليها الرافضة، فمنها يكون اليهود جنود الدجال، والصوفية هم من مهد للرافضة، فالصفويون أبناء شيخ طريقة.

• لحظات مع القران في جدال أهل الباطل في سورة غافر https://t.co/UjRnx 5 kGUO

•"ثورة بعد الثورة"https://t.co/wRiAn 44 hmu

• فترقبوا الثورة في الثورة، وما بعد الثورة، ولاتكرهوا الأقدار مهما كان الثمن غاليًا، لأن في هذه الأقدار كشف الحسن عن الحق الذي نجهله، ويكرهه البعض

• لأن الفعل القدري قد كشف غلطهم، وأبان فساد اختيارهم، وحينها سيلتقي حكم الله في الأعداء مع اختيار الأمة فيهم، ويومها يفرح المؤمنون بنصر الله.8

• لن تكون تصالحًا، ولن تعتمد صناديق الاقتراع، ولا توافقًا وطنيا، بل سيكون السيف هو الحكم، والذين يدّعون الحكمة الكاذبة لن تقبل كلماتهم الجوفاء7

• فالثورات القادمة في تلك النظم التي تولاها جماعات الإسلام السياسي المدجنة، ثم خانوها ولم يرتفعوا لدرجة الرجاء منهم، فتصالحوا مع أعدائهاالذين6

• لهذا في الإبتداءحين قالوا للأمة: هؤلاء اعداؤكم، وهم سبب مصائبكم، ولا ذهاب لكم إلى عزتكم إلا بإزالة أئمة الكفر ممن قال فيهم: (فقاتلوا أئمة الكفر)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت