الصفحة 3 من 4

(( يا معشر المهاجرين ، خمس إذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن:

لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلموا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التحى لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا .

ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا اخذوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان عليهم.

ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ، ولولا البهائم لم يمطروا.

ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم فاخذوا بعض ما في أيديهم .

وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله ويتخيروا مما انزل الله إلا جعل الله باسهم بينهم )) .

فعلى ذلك نقول:

من المتسبب في قتل المسلمين ؟.

فما قتل من قتل من المسلمين في أي بقاع الأرض إلا:

بسببك أنت أيها المدخن .

وسببك أنت أيتها المتبرجة .

وسببك أنت يا تارك الصلاة.

وسببك أنت يا مانع الزكاة .

وبسببك أنت يا من يرتكب ما حرم الله .

وبسببك أنت أيها المقصر في طاعة الله .

أما علمت أيها المسلم الحبيب:

لماذا ضرب الله على بني إسرائيل الذلة والصغار والهوان ، ولماذا باؤوا بغضب على غضب ؟

قال الله تعالى مظهر لنا السبب:

? ذَلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ ? [ البقرة: 61]

ونحن لم نختلف عنهم ، بل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم:

(( لتتبعن سنن من كان قبلكم شرا بشبر ، ذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه ) ).

قالوا يا رسول الله ، اليهود والنصارى ؟

قال: (( فمن ) ).

فان قلت أيها الحبيب: فما السبيل ؟.

نقول لك:

ارفع يدك عن قتل إخوانك .

ارفع يدك عن قتل أطفال ونساء المسلمين .

ارفع يدك عن قتل الشيوخ الركع من المسلمين.

فما السبيل ؟

تغيير ما نحن عليه ؛ الم تقنع بقول الله تعالى:

? إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ ? [ الرعد: 11] .

فهل تبدلت ؟ .

ها تغيرت عاداتك ؟.

هل غيرت من أحوالك ؟.

هل أصبحت تقيم الليل بعد هجرانه ؟.

هل أصبحت تصوم النوافل بعد الزهد فيها ؟.

هل تحافظ على تكبيرة الإحرام ؟.

هل تحافظ على قراءة القران وتدبره والعمل بإحكامه بعد هجرانه ؟.

هل أنت قمت بواجبات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ؟.

هل تحافظ على الأذكار خاصة الموظفة ، وأذكار الصباح والمساء ؟.

هل تحاول جاهدا أن تتمثل بهدى النبي صلى الله عليه وسلم في كل حياتك ؟.

وهل هجرت كل معصية نهى الله عنها ؟.

هل قمت بالقوامة في بيتك ؟.

هل .... هل .... هل ....؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت