فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 32

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن وآلاه، أما بعد:

فلا يخفى فضل اللغة العربية، وشرفها، وعظم شأنها.

ولا يخفى أنها تحتوي على علوم شتَّى، كعلم النحو، وعلم الصرف، وعلم البلاغة، وعلم الأدب، وعلم العروض، وما جرى مجرى ذلك.

وتحت كل علم من هذه العلوم أفراد كثيرة من المسائل، والتفريعات.

وإن من أشرف علوم اللغة، وأعظمها علم: (فقه اللغة) .

ومع شرفه، وأهميته، وعناية العلماء به، وارتباطه بكثير من العلوم _ فإنه يخفى على كثير من الناس؛ فقد لا تجد له ذكرًا عند غير المتخصصين.

ولقد يسَّر الله لي جمع ما تيسَّر من شتات ذلك العلم، وترتيب منثوره، وتقصير بعض تطويله، وتقريب ما بعد من مسائله، وربط ما كتبه الأقدمون بما كتبه المحدثون، وإضافة ما استجد من قضايا ذلك العلم، وذلك في كتاب عنوانه:

(فقه اللغة _ مفهومه، موضوعاته، قضاياه)

وقد جاء ذلك الكتاب في مجلد واحد، وعدد صفحاته 517 صفحة من القطع الكبير.

ولمَّا كان ذلك الكتاب مطوَّلًا، وقد تشق قراءته على غير المتخصصين رأيت اختصاره؛ ليسهل اقتناؤه، وقراءته، وتداوله، وليكون أشبه بالمتن أو المقدمة التي تأتي على مقاصده؛ فكان هذا الكُتَيِّب الذي جاء حاملًا المُسمَّى التالي:

(مقدمة في فقه اللغة)

ورغبة في مزيد من الاختصار حذفت حواشي الكتاب، وهوامشه؛ فمن أراد التوسُّع، والبسط، والعزو _ فليرجع إلى الأصل.

فأسأل الله أن ينفع بهذا العمل، وأن يجعله خالصًا لوجه الله، إنه سميع قريب.

محمد بن إبراهيم الحمد

16/6/1427هـ

الزلفي 11932ص ب: 460

قبس من التنزيل في التنويه بشأن العربية:

قال الله _عز وجل_: [إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (2) ] يوسف.

وقال: [وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا] طه: 113.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت