فهرس الكتاب
ومن تلك الأسماء: العسل، والضَّريب، والتحموت، والشُّهد، والذَّوب، والجَلْس، والماذي، والشَّهد، والضَّرب، والضَّرَبة، والشَّوب، والحميت، والورس، ولعاب النحل، والرحيق، وغيرها.
2_ السيف: ومن أسمائه مما ذكره ابن خالويه في شرح الدريدية: الصارم، والمُفَقِّر، والرِّداء، والخليل، والقضيب، والصفيحة، والمشرفي، والمهند، والعضب، والصمصامة، والمذكَّر، والكهام، والحسام، والصقيل، والأبيض، وغيرها.
3_ يقال: أخذه بأجْمَعِه، وأجْمُعِه، وبحذافيره، وجذاميره، وجزاميره، وجراميزه، وبجملته.
أولًا: تعريف الاشتقاق: هو أخذ صيغة من أخرى مع اتفاقهما معنىً ومادة أصلية، وهيئة تركيب لها؛ ليُدَلَّ بالثانية على معنى الأصل بزيادة مفيدة؛ لأجلها اختلفا حروفًا أو هيئة.
وعُرِّف بأنه: عملية استخراج لفظ من لفظ، أو صيغة من صيغة أخرى.
وعُرِّف بأنه: استخراج لفظ من لفظ آخر متفق معه في المعنى والحروف الأصلية.
أمثلة على الاشتقاق: ضارب من ضرب، وحَذِرٌ من حَذِر، وهكذا...
ثانيًا: المؤلفات في الاشتقاق: قال السيوطي ×: =أفرد الاشتقاق بالتأليف جماعة من المتقدمين منهم الأصمعي، وقطرب، وأبو الحسن الأخفش، وأبو نصر الباهلي، والمفضل بن سلمة، والمبرِّد، وابن دريد، والزجَّاج، وابن السراج، والرماني، والنحاس، وابن خالويه+.
ومن المحدثين عبدالقادر المغربي في كتابه (الاشتاق والتعريب) .
ومنهم عبدالله أمين في كتابه (الاشتقاق) وقد بلغ فيه الغاية القصوى _ كما قال الأستاذ عبدالسلام هارون _.
ثالثًا: أقسام الاشتقاق:
1_ الاشتقاق الصرفي: وهو ما يسميه ابن جني بالصغير أو الأصغر وقد مضى الحديث عنه، ومن أمثلته: كاتب وكتب وهكذا...
2_ الاشتقاق الأكبر: وأول من قال به ابن جني؛ حيث قال في الخصائص: =وأما الاشتقاق الأكبر فهو أن تأخذ أصلًا من الأصول الثلاثية، فتعقد عليه وعلى تقاليبه الستة معنى واحدًا، وتجتمع عليه التراكيب الستة، وما يتصرف من كل واحد منها عليه.