فهرس الكتاب
3_ أن دقة القواعد وتشعبها لا يدلان مطلقًا على أنها مخترعة اختراعًا.
4_ أن اللغة لو كانت مصنوعة مفروضة على الناس لما قبلوها.
5_ أن الأمة لا يمكن أن تتواطئ على إخفاء شيء من الأخبار.
6_ أن القرآن الكريم الذي وصل إلينا متواترًا بالرواية الشفوية الموثوق بها جيلًا بعد جيل _ وصل معربًا.
7_ أن الرسم القرآني الذي نقل إلينا متواترًا يؤيد وجود الإعراب في الفصحى.
8_ تَنَبُّهُ العلماءِ في الصدر الأول لحركات الإعراب.
9_ أن الشعر العربي بموازينه وبحوره لا يقبل نظرية د. إبراهيم أنيس بحال من الأحوال.
ثالثًا: الدعوة إلى العامية، وتيسير النحو، والخط العربي واستعمال اللاتيني أو غيره بدله:
أ_ هذه الدعاوى داخلة تحت المشكلات التي تواجه العربية، وتسعى إلى إضعاف سلطانها في نفوس أهلها.
ب _ هذه الدعاوى منها ما هو مقبول، ومنها ما هو مردود، ومن المنادين بها من هو حسن النية، ومنهم من هو فاسد الطوية.
ج_ اللغة مرتبطة بالدينِ والأمةِ، والأعداءُ يدركون أهميةَ اللغةِ، وأثرَها في وحدة الأمة.
د_ هذه الدعوات تستهدف غايتين: إحداهما: تفريق المسلمين عامة، والعرب خاصة، والأخرى: قطع ما بين المسلمين وبين قديمهم وتراثهم.
هـ _ بدأت تلك الدعوات في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي، وذلك عن طريق بعض المجلات، وبعض المنصرين والمستشرقين، وكانت بدايتها في مصر؛ نظرًا لمكانتها العلمية والثقافية.
و _ أبطل المدافعون عن العربية كل مزاعم خصومها، وردوا على جميع شبههم ومن تلك الردود على سبيل الإجمال ما يلي:
1_ أن المسلمين لا يمكن أن يتخلوا عن العربية، أو يستغنوا عنها.
2_ أن اللغة العربية سهلة ميسورة.
3_ أن الدعوة إلى العامية تزيد في الإشكال والتعقيد.
4_ أن هذه الدعوة سبب لتفريق المسلمين، وتشتيت شمل الناطقين بالعربية.
5_ أن الضعف في اللغة ليس سببه اللغة.
6_ أن الواقع الملموس يكذب دعاوى الهدامين.