فهرس الكتاب
ج: الصحيح في ذلك ما حده المجد وهو جد شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله حيث قال ( والواجب من الركوع أن ينحني بحيث يكون إلى الركوع التام أقرب منه إلى الوقوف التام , يعني بحيث يعرف من يراه أن هذا الرجل راكع )
مخالفات ... من المخالفات التي يتساهل الناس فيها هو الركض لإدراك الركعة مخالفًا بذلك أمر الرسول - صلى الله عليه وسلم -حيث قال
( إذا أتيتم الصلاة فعليكم بالسكينة , فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا ) متفق عليه
احتساب الركعة أثناء قيام الإمام ودخول المأموم معه .
قراءة القرآن في الركوع ( ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعًا أو ساجدًا ) رواه مسلم
انتظار الإمام حتى القيام إذا فاتت المأموم الركعة .
الانحناء أكثر من المأمور به والوارد عن الرسول صلى الله عليه وسلم .
اللهم لا تجعنا ممن قلت فيهم ( وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ ) واجعلنا ممن أطاع واستجاب لقولك ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) ... اللهم آمين
المراجع: فتاوى اللجنة الدائمة .. كتاب الصلاة للشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى .. شرح منار السبيل للشيخ خالد الصقعبي
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين القائل في محكم التنزيل
( و َمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ )
والصلاة والسلام على خير المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين ,, وبعد
صفة الرفع من الركوع وما يُقال فيه
صفة الرفع من الركوع ... ما يُقال بعد الرفع من الركوع
يرفع يديه إلى حذو منكبيه أو إلى فروع أذنيه ورفعهما هنا سُنَّة ثَبَتَت في حديث ابنِ عُمر الثابت في «الصحيحين» وغيرهما أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم -: « كان يرفعُ يديه إذا كَبَّرَ للرُّكوعِ، وإذا رَفَعَ مِن الرُّكوعِ »