فهرس الكتاب
ويقول ( الإمام والمنفرد ) في حال الرفع «سَمِعَ اللهُ لمن حَمِدَه» فلا يُقال قبل الرَّفْعِ، ولا يُؤخَّر لما بعدَه، فيكون القول في حال الرَّفْعِ، ما بين النهوض إلى الاعتدال _ وإذا كان الإنسان مأمومًا فإنه لا يقول ( سمع الله لمن حمده ) لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -"وإذا قال - إي الإمام - سمع الله لمن حمده فقولوا: ( اللهم ربنا ولك الحمد ) رواه مسلم ..ويكون هذا في حال رفعه من الركوع قبل أن يستقم قائمًا . ابن عثيمين رحمه الله تعالى ... ( ربنا لك الحمد ) متفق عليه."
أو ( ربنا ولك الحمد ) متفق عليه .
أو ( اللهم ربنا لك الحمد ) متفق عليه .
أو ( اللهم ربنا ولك الحمد ) رواه البخاري .
ويقول ابن عثيمين رحمه الله تعالى فهذه أربع صفات ولكن لا يقولها في آن واحد بل يقول هذا مرة وهذا مرة وهذه قاعدة ينبغي لطالب العلم أن يفهمها: أن العبادات إذا وردت على وجوه متنوعة فإنها تفعل على هذه الوجوه، على هذه مرة ، وعلى هذه مرة . انتهى
وتارة يزيد على ذلك
وتارة يقول ( اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد. أهل الثناء والمجد وكلنا لك عبد لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد ) رواه مسلم
وتارة أخرى يقول ( حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه ) أخرجه البخاري
تنبيه: قال ابن عثيمين رحمه الله تعالى في الشرح في بعض روايات مسلم: «وملءَ ما بينهما» . والأكثر ( يعني أهل العلم والحديث ) على حَذْفِها، وإنْ أتى بها أحيانًا فَحَسنٌ.
صفة الوقوف بعد الرفع من الركوع: ويضع يده اليمنى على ذراعه اليسرى في هذا القيام لقول سهل بن سعد:
(( كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل يده اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة" ) )رواه البخاري."
فيبقى القيام الذي قبل الركوع والذي بعده داخلًا في عموم قوله: ( في الصلاة ) ابن عثيمين رحمه الله تعالى .
فتوى للشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعال