فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 48

أحدها: أنه أبغض كل نعمة ظهرت على غيره.

ثانيها: أنه ساخط لقسمة ربه كأنه يقول: لم قسمت هذه القسمة؟

ثالثها: أنه ضاد فعل الله، أي إن فضل الله يؤتيه من يشاء، وهو يبخل بفضل الله.

ورابعها: أنه خذل أولياء الله، أو يريد خذلانهم وزوال النعمة عنهم.

وخامسها: أنه أعان عدوه إبليس". [1] "

ب) العين: قال الحافظ بن حجر -رحمه الله-:"وَالْعَيْنُ نَظَرٌ بِاسْتِحْسَانٍ مَشُوب بِحَسَدٍ مِنْ خَبِيثِ الطَّبْعِ، يَحْصُل لِلْمَنْظُورِ مِنْهُ ضَرَر". [2] وفي الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (الْعَيْنُ حَقٌّ، وَلَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابَقَ الْقَدَرَ، سَبَقَتْهُ الْعَيْنُ) رواه مسلم في صحيحه. [3] وقال صلى الله عليه وسلم: ( أَكْثَرُ مَنْ يَمُوتُ بَعْدَ قَضَاءِ اللَّهِ وَقَدْرِهِ بِالْعَيْنِ) . رَوَاهُ البخاري. [4]

ج) المس: اصطلاحًا هو أذية الجن للإنسان من خارج جسده أو من داخله أو منهما معًا، وهو أعم من الصرع. [5]

(1) المرجع السابق، (20/260) .

(2) العسقلاني، ابن حجر (1418هـ) ، فتح الباري شرح صحيح البخاري، دار السلام، الرياض، دار الفيحاء بدمشق، الطبعة الأولى، (10/246) .

(3) النيسابوري، مسلم بن حجاج القشيري (1972م) ، صحيح الإمام مسلم، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء التراث العربي، بيروت، الطبعة الثانية، (5666) .

(4) البخاري، محمد بن إسماعيل (1410هـ) ، صحيح البخاري، تحقيق: د. مصطفى ديب البغا، دار ابن كثير، اليمامة للطباعة والنشر، الطبعة الأولى.

(5) الطيار، عبدالله وسامي المبارك (1415هـ) ، فتح الحق المبين في علاج الصرع والسحر والعين، دار الوطن، الرياض، الطبعة الثانية، ص 63

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت