الصفحة 2 من 256

""""""صفحة رقم 11""""""

علي بن محمد بن موسى بن الفرات

أبو الحسن علي بن محمد بن موسى بن الفرات ، مولده في يوم الثلاثاء لخمس ليال خلون من رجب سنة إحدى وأربعين ومائتين ، والطالع القوس ياو ، والزهرة فيه ياو ، والقمر في الدلوح بن ، وسهم السعادة فيه ، كدلب ، وزحل راجع في السرطان ب لح ، والذنب فيه يزمو ، والشمس في العقرب كه لح ، والمشتري فيه وكا ، وعطارد فيه ح مو ، والمريخ فيه يح يه . وبنو الفرات من قرية تدعى بابلي صريفين ، من النهروان الأعلى ، وكان لهم بها أقارب يزيدون على ثلاثمائة نفس . وأول من ساد منهم أبو العباس أحمد بن محمد ابن موسى بن الفرات ، وكان حسن الكتابة ، ظاهر الكفاية خبيرًا بالحساب والأعمال ، متقدمًا على أهل زمانه في هذه الأحوال . فحدث محمد بن أحمد ابن أبي الأصبغ قال: ورد علي من أبي العباس بن بسطام كتاب بالترجمة احتجت إلى عرضه على أبي القاسم عبيد الله بن سليمان ، وهو إذ ذاك وزير المعتضد بالله رحمة الله عليه ، فحضرت مجلسه ، وفيه أبو أحمد بن يزداد وجعفر بن محمد بن حفص ، وعرضت عليه ما كان ورد ، وأمرني في جوابه بما رسم لي كتبه في مجلسه . فاستدعيت دواتي وجلست وراء مسنده وتشاغل بمسألة أبي أحمد وابن حفص عن أمور الأعمال والأموال ، فما فيهما من أجابه بما شفاه ، فطلب أبا الحسن علي بن محمد بن الفرات وهو محبوس يومئذ مع أبي العباس أحمد أخيه ، وقد لحقتهما مكاره ، وعلق أبو العباس بحبال في يديه بقيت آثارها فيهما مدة حياته ، وصودر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت