""""""صفحة رقم 14""""""
أعمال سقي الفرات ودجلة وجوخى وواسط وكسكر وطساسيج نهر بوق والذيبين وكلواذي ونهر بين والراذانين وطريق خراسان مما شرط عليه أداؤه مياومًا في بيت المال من العين: ألفي ألف وخمسمائة ألف وعشرين ألف دينار . قسط كل شهر من ذلك مائتي ألف وعشرة آلاف دينار . وكل يوم سبعة آلاف دينار . تفصيل وجوه خرج المياومة مما شرط فيه ما قرره المعتضد بالله رحمة الله عليه منه: أرزاق أصحاب النوبة من الرجالة ومن برسمهم من البوابين ومن يجري مجراهم من جملة ثلاثين ألف دينار في الشهر ألف دينار . من ذلك البيضان من الجنابيين والبصريين وأصحاب المصاف بباب العامة ، ومن على أبواب القواد المفلحية والديالمة والطبرية والمغاربة ويفتتح الاعطاء في مجلسهم بنحو مائة رجل من البوابين سبعمائة دينار . السودان وأكثرهم مماليك الناصر رحمه الله من زغاوة ونوبة ابتيعوا من مصر ومكة . ومنهم الزنج العجم المستأمنة من عسكر الخارجي بالبصرة ممن كان صبر معه وألقى نفسه عليه عند قتله ، وهم غتم قح يأكلون لحوم الناس والبهائم الميتة ، وقد عوقبوا على ذلك فلم يرجعوا ، وكانوا منفردين لا يختلطون بالبيضان . ومن رسمهم أن ينوبوا في مصاف باب الخاصة وحوالي القصر ، ولهم وظيفة يميزون بها لقلة رزقهم في اليوم ثلاثمائة دينار . أرزاق الغلمان الذين أعتقهم الناصر رحمه الله ويعرفون بالغلمان الخاصة ، وقد كان أضافهم في الجريد إلى الأحرار الذين أيام شهرهم خمسون يومًا ليكونوا مختلطين بالقواد والموالي ، فلا يقدرون أنهم مفضلون عليهم في زيادة رزق أو نقصان مدة ، وكانت أيام شهرهم في القديم أربعين يومًا فأساءوا الأدب في بعض الأوقات في مطالبة كانت منهم ، فحلف أن يجعل أيام شهرهم خمسين يومًا ، وفعل وجرى الأمر على ذاك . فلما قام المعتضد بالله نقلهم إلى جملة الأحرار وجعل أيام شهرهم ستين يومًا ، وفيهم حاجبه وخلفاء الحجاب وعدتهم خمسة وعشرون رجلًا ، خمسة ملازمون وعشرون نوبتيون . فإذا وقع سفر