فهرس الكتاب
أما أهل الدين وهم الكثرة الكاثرة من السوريين بحمد الله رب العالمين فهم معي ، حتى أن القاضي الفاضل العالم الشيخ محمد الأهدلي ، رحمه الله كتب مقالة عنوانها « كلنا علي الطنطاوي » ذهب فيها في تأييدي كل مذهب ممكن ونشرت الهيئات الإسلامية بيانًا ، طبعت منه أكثر من مئة ألف ، ووزعته في أرجاء البلاد عنوانه « بيان الهيئات الإسلامية إلى الشعب الكريم » كان مما قالت فيه: إن الجمعيات الإسلامية وعلماء المسلمين ، تعلن للحكومة باسم الدين ، وباسم الدستور، والكثرة الساحقة من هذا الشعب ، الذي تنكر أديانه على اختلافها ، وتنكر أعرافه وأخلاقه ، الفسوق والدعارة والتهتك وإقامة الحفلات الراقصة المتكشفة باسم الفن والذوق والرياضة , والتي غضبت من الحفلة التي أقامتها مدرسة دوحة الأدب ، وعرضت فيها البنات المسلمات راقصات أمام الرجال، في شهر رمضان شهر الطاعة ، ونحن في مرحلة حرب مع اليهود ، ولا يستنزل نصر الله بمعصية الله , تعلن للحكومة أنها قيامًا بواجب الدين الذي يأمر بإنكار المنكر، وتنفيذًا لأحكام الدستور الذي يحمي الخلق والعفاف ، وذودًا عن عقائدها وأخلاقها ، لا ترضى بمخالفة شرع الله ، وشرع العفاف ، والسماح للفئة التي تتبع أهواءها وشهواتها باسم دعوى التقدمية والتجدد ، أن تتحكم بأخلاقها وأعراض بناتها ومستقبل أبنائها ، وتؤيد « وأنا هنا أنقل ما هو مكتوب » فضيلة الأستاذ الشيخ علي الطنطاوي في كلمة الحق التي أعلنها في خطبته في مسجد الجامعة ، وعبر فيها عن حكم الدين ، وتنكر كل تحريف لها ، وتطلب وضع حد لمؤازرة بعض رجال الحكومة لهؤلاء الناس ، وحمايتهم للحفلات الماجنة ...إلخ . أما التوقيعات فهي: رئيس رابطة العلماء أبو الخير الميداني ، رئيس جمعية تضامن العلماء كامل القصاب ، رئيس جمعية الهداية الإسلامية محمد سعيد الحمزاوي ،نائب رئيس رابطة العلماء مكي الكتاني ، رئيس جمعية التوجيه الإسلامي حسن حبنكه الميداني ، رئيس