فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 185

يتضح لنا بطلان عقيدة التثليث عقلا بما تستلزمه من المحالات والنقائض ، كما اتضح بطلانها نقلا بفساد الأدلة التي استند إليها أصحابها فيها وكان على أصحاب هذه العقيدة ألا يلغوا عقولهم أمام دعوى الإيمان والتسليم فالعقيدة التي لا تكون عن اقتناع وفهم لا تكون لها قيمتها الدينية ، ولا يكون لها تأثيرها في حياة صاحبها

أما تسمية حياة الله ( بالروح القدس ) ، فهو أمر لم ينطق به شئ من كتب الله المنزلة ، فإطلاق روح القدس على حياة الله إنما هو من تبديلهم وتحريفهم ...

اعلم أيها القارئ الكريم أن النصارى يؤمنون بالثالوث ، إلا انهم يدعون التوحيد وأن هذا الثالوث هو إلهًا واحدًا ، إلا ان دعواهم للتوحيد هي دعوى باطلة وانهم متناقضون في ذلك تناقضًا واضحًا فهم في الحقيقية مثلثون لا موحدون .

ذلك ان تعليم الدين المسيحي الذي تقدمه الكنائس ويقوله المسيحيون هو:1 _ الآب إله 2 _ الابن إله 3 _ الروح القدس إله ولكنهم ليسوا ثلاثة بل إله واحد !!ويقولون:1_ الآب كلي القدرة2_ الابن كلي القدرة3_ الروح القدس كلي القدرة ولكنهم ليسوا ثلاثة كليين القدرة بل إله واحد كلي القدرة !!ويقولون:1_ الآب له دور2_ الابن له دور3_ الروح القدس له دور إلا انهم ليسوا ثلاثة بل إله واحد !

ونحن نسأل المسيحيين أي لغة هي التي تخاطبون بها البشر ؟!

وإذا كان أقنوم الأب متصف بالألوهية والكمال المطلق والقدرة على كل شيء فما فائدة أقنوم الابن ؟

وإذا كان أقنوم الابن متصف بالألوهية والكمال المطلق والقدرة على كل شيء فما فائدة أقنوم الأب ؟

وإذا كان أقنوم الروح القدس متصف بالألوهية والكمال المطلق والقدرة على كل شيء فما فائدة أقنوم الأب والابن ؟

وإذا كان أقنوم الأب إله خالق _ وأقنوم الابن إله خالق _ وأقنوم الروح القدس إله خالق _ فهل خلقوا العالم مجتمعين واجتماع مؤثرين على أثر واحد باطل فكيف إذا كانوا ثلاثة ؟ !

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت