فهرس الكتاب
ولكن السفر يحوى ما يدل على أنه كتب في عهد الملوك فقد جاء فيه: (( في تلك الأيام لم يكن ملك في إسرائيل ) ) ( قضاة 25:21 ) (( وفي تلك الأيام لم يكن ملك في إسرائيل ) ) ( قضاة 6:17 )
ويقول الأب لوفيفر: إن سفر القضاة أعيدت كتابته وعدلت مرات كثيرة قبل أن يصل إلى صيغته النهائية ، وأن أحداثه التاريخية تعوزها الدقة. ويعترف النصارى بأنه لا يعلم كاتب السفر وعلى الأرجح أنه صموئيل .
ثالثًا: سفرا صموئيل ( الأول والثاني )
وينسب السفران للنبي صموئيل لكن الجزء الأول أو السفر الأول يذكر وفاة صموئيل ودفنه: (( فمات صموئيل فاجتمع إسرائيل ، وندبوه ، ودفنوه ) ) ( صموئيل(1) 1:25 )فمن الذي أكمل السفر وكتب الثاني ؟
ويقول منقحو الكتاب المقدس الذي راجعه القسيس فانت السكرتير العام لجمعية الكتاب المقدس بنيويورك: بأن مؤلف السفرين"مجهول ، ويحتمل أن يكون عزرا هو الذي كتبه وراجعه".
رابعًا: سفر أيوب
وقد جاء في وسط السفر ما يدل على أن ثمة كاتبًا آخر غير أيوب قد تدخل في السفر ففي نهاية الأصحاح 31: (( تمت أقوال أيوب ) ) ( أيوب 40: 31 ) لكن لم ينته السفر حينذاك بل استمر بعده أحد عشر إصحاحًا تحدثت عن أيوب.
وفي نهاية السفر: (( وعاش أيوب بعد هذا مائة وأربعين سنة ورأى بنيه ، وبني بنيه إلى أربعة أجيال ، ثم مات أيوب شيخًا وشبعان الأيام ) ) ( أيوب 16: 42 - 17 ) .
تناقضات من أعجب ما يكون في كتابهم المقدس