فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 185

يستنكر النصارى المتاع الحسي في الجنة ويقولون بالمتاع الروحي فقط وإليك تكذيب ذلك من كتبهم انجيل متى 25-34ثم يقول الملك للذين عن يمينه تعالوا يا مباركي ابي رثوا الملكوت المعد لكم منذ تأسيس العالم. ثم يقول ايضا للذين عن اليسار اذهبوا عني يا ملاعين الى النار الابدية المعدة لإبليس وملائكته.بل والخمر أيضا يعدهم بها المسيح في الملكوت انجيل متى 26-29واقول لكم اني من الآن لا اشرب من نتاج الكرمة هذا الى ذلك اليوم حينما اشربه معكم جديدا في ملكوت ابي. والأكل في الملكوت لوقا 22-30لتأكلوا وتشربوا على مائدتي في ملكوتي وتجلسوا على كراسي تدينون أسباط إسرائيل الاثني عشر

وكما وجدت عزيزي القارىء فكتابهم يكمم أفواههم عن إطلاق شبهه على المسلمين فنبينا صلى الله عليه وسلم ليس بدعا من الرسل بل رسالته تكملة لرسالة من سبقه من الانبياء وعلى هذا تتقارب تعاليمهم فمثلا إذا أنكر نصراني تعظيم المسلمين للحجر الأسود نجد أنه كيف كان أنبياء العهد القديم يقدسون ويبخرون تابوت العهد وكيف أن نبي الله يعقوب كان يأتي لزيارته سفر التكوين [ 28: 10 ] والتكوين (31-45) والقضاة (11) والقضاة (20) وصموئيل الأول (7) .وحكمة الله عز وجل عظيمة في تشريعاته لا يعيها إلا ذو عقل حصيف ومنها ما روى البيهقي في صحيح الجامع ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (( لولا ما مس الحجر من أنجاس الجاهلية ما مسه ذو عاهة إلا شفي وما على الأرض شيء من الجنة غيره ) )وبالتالي نستطيع أن نعرف سبب القدسية والاهتمام الذي يحظى به الحجر الأسود وعلى هذا كل حكم شرعي ولكن ما جدوى الحوار مع انطماس البصائر وعمى الأذهان نسأل الله أن يصلحنا للحق ويوفقنا إليه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت