فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 185

1)أنه نبي"أقيم لهم نبيًا"، والنصارى يدعون للمسيح الإلهية، بل يدعي الأرثوذكس أنه الله نفسه، فكيف يقول لهم: أقيم نبيًا، ولا يقول: أقيم نفسي.2) أنه من غير بني إسرائيل، بل هو من بين إخوتهم أي أبناء عمومتهم"من وسط إخوتهم"، وعمومة بني إسرائيل هم بنو عيسو بن إسحاق، وبنو إسماعيل بن إبراهيم.ومن المعهود في التوراة إطلاق لفظ"الأخ"على ابن العم، ومن ذلك قول موسى لبني إسرائيل:"أنتم مارون بتخم إخوتكم بنو عيسو" (التثنية 2/4) وبنو عيسو بن إسحاق - كما سلف - هم أبناء عمومة لبني إسرائيل، وجاء نحوه في وصف أدوم، وهو من ذرية عيسو"وأرسل موسى رسلًا من قادش إلى ملك أدوم، هكذا يقول أخوك إسرائيل: قد عرفت كل المشقة التي أصابتنا (العدد20/14) ، فسماه أخًا، وأراد أنه من أبناء عمومة إسرائيل.وعليه فهذا النبي يحتمل أن يكون من العرب تحقيقًا للبركة الموعودة في نسل إسماعيل، وقد يكون من بني عيسو بكر إسحاق. لكن أحدًا من بني عيسو لم يدع أنه النبي المنتظر.إذن لابد وأنه خارج في العرب بل وأعظم من ذلك ما ورد في سفر التكوين 16-12 عن إسماعيل أنه أمام جميع إخوته يسكن."

3)هذا النبي من خصائصه أنه مثل لموسى الذي لم يقم في بني إسرائيل نبي مثله"ولم يقم بعد نبي في إسرائيل مثل موسى الذي عرفه الرب وجها لوجه" (التثنية: 34/10) ، وفي التوراة السامرية ما يمنع صراحة قيام مثل هذا النبي فقد جاء فيها:"ولا يقوم أيضًا نبي في بني إسرائيل كموسى الذي ناجاه الله" (التثنية 34/10) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت