فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 185

هل المسيح هو الوحيد الملقب بروح الله ؟؟؟؟

وقد ورد في سفر التكوين [ 41: 38 ] في حق يوسف عليه السلام: (( هل نجد مثل هذا رجلًا فيه روح الله ؟ ) )وقد جاء في رسالة يوحنا الأولى [ 4: 1 ] قوله: (( أيها الأحباء لا تصدقوا كل روح ، بل امتحنوا الأرواح هل هي من الله ؟ ) )إن قول يوحنا: (( لا تصدقوا كل روح ) )يفيد أن الروح شخص .ويوضح المعنى بجلاء ما ورد برسالة يوحنا الأولى [ 4: 4 ، 6 ] قوله: (( نحن من الله فمن يعرف الله يسمع لنا ، ومن ليس من الله لا يسمع لنا ) )فالشاهد فيه قوله: (( انتم من الله ) )و (( نحن من الله ) )ومعناه أننا وإياكم أرواح هادية علوية خيرية .وقوله: (( هم من العالم ) )و (( من ليس من الله ) )ومعناه أنهم أرواح ضالة مضلة أرضية شيطانية شريرة .

معنى إضافة الروح إلي الله:

( أ ) إن إضافة الشيء إلي الله في الأسفار الكتابية هي إضافة تشريف ، وليس هذا أسلوبا مستحدثًا ولا من مبتكرات اللغة العربية وحدها ، بل هو قديم جدًا طبقًا للآتي:1 - ورد بسفر التكوين [ 23: 6 ] عن بني حث وقولهم لإبراهيم: (( أنت رئيس من الله ) )أي رئيس عظيم

2 -ورد في المزمور [ 36: 6 ] : (( عدلك مثل جبال الله ) )إن إضافة الروح إلي الله إضافة احتراز عما يقوله اليهود في المسيح ، إذ أن أعداء المسيح من اليهود كانوا غير مصدقين أن به روح خيري قدسي ، بل كانوا يعتقدون أنه بالذات روح شيطاني نجس وإليك الادلة:

( 1 ) كتب مرقص في [ 3: 22 ] عن المسيح: (( وأما الكتبة الذين نزلوا من أورشليم فقالوا: إن معه بعلزبول ، وأنه برئيس الشياطين يخرج الشياطين ) ) ( 2 ) كما كتب مرقص في [ 3: 30 ] عن المسيح: (( لأنهم قالوا إن معه روحًا نجسًا ) )

فرد عليهم القرآن الكريم بأنه روح من الله فإضافة الشيء إلى الله لا تزيد على أن تكون إضافة تشريف ورد قوله تعالى: (( ناقة الله ) )في سورة الشمس: الآية 13

3-المسيح كلمة الله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت