فهرس الكتاب
الكاتب هنا واضح جدا ، الله اعظم من من يرسله أو الراسل أعظم من المرسل ، فإذا كان الرسول ليس بأعظم من مرسله كما يقول المسيح ، وان هناك فرق بين الراسل والمرسل ، فالنثبت من كلام يوحنا أن الابن قد وقع عليه الإرسال وانه مرسل من الله:
قال يوحنا في رسالته الأولى: (( ان الله قد أرسل ابنه الوحيد الى العالم لكي نحيا به ) ) [ 4: 9 ] ويقول: (( الآب نفسه الذي أرسلني يشهد لي ) ) [ يوحنا 5: 37 ] و هل من يريد ان يقنعنا ان المسيح و الله واحد يكتب مثل هذا ؟؟
يوحنا [ 14: 28 ] (( سمعتم اني قلت لكم أنا اذهب ثم آتي إليكم .لو كنتم تحبونني لكنتم تفرحون لاني قلت امضي إلى الآب .لان أبى اعظم مني . ) )هل يستطيع أي شخص أن يذهب الى نفسه و تكون نفسه اعظم منه لاحظ نحن ننقل كلام يوحنا !
يوحنا [ 17: 1 ] (( تكلم يسوع بهذا ورفع عينيه نحو السماء وقال أيها الآب قد أتت الساعة .مجد ابنك ليمجدك ابنك أيضا ) )
و هذه معناها على مذهبهم انه يخاطب نفسه قائلا مجدت نفسي حتى امجد نفسي !!!!و الخلاصة هنا ان هذا العدد في بداية انجيل يوحنا لا ينسجم حتى مع بقية الإنجيل يوحنا نفسه
هذا وان جميع المفسرين من السلف ذكروا أن معنى تسمية المسيح بكلمة الله ، أي أن الله سبحانه وتعالى _ قد خلقه بالكلمة وهي (كن ) ، وأن الكلمة نفسها ليست ذات المسيح ، فالمسيح مخلوق بالكلمة وليس هو الكلمة .
يقول الله سبحانه وتعالى في سورة آل عمران: (( قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ) ) (آل عمران: 47) وورد في سفر اشعيا [ 2: 3 ] قوله: (( لأنه من صهيون تخرج الشريعة ومن اورشليم كلمة الرب ) )
يكون إنما سمي المسيح بالكلمة على معنى أنه الكلمة السابق بها الوعد ، والبشارة من الله لأنبياء الشريعة