فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 185

(( وَإِذِ اقْتَرَبَ عِيدُ الْفِصْحِ الْيَهُودِيُّ، صَعِدَ يَسُوعُ إِلَى أُورُشَلِيمَ، فَوَجَدَ فِي الْهَيْكَلِ بَاعَةَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَالْحَمَامِ، وَالصَّيَارِفَةَ جَالِسِينَ إِلَى مَوَائِدِهِمْ، فَجَدَلَ سَوْطًا مِنْ حِبَالٍ، وَطَرَدَهُمْ جَمِيعًا مِنَ الْهَيْكَلِ، مَعَ الْغَنَمِ وَالْبَقَرِ، وَبَعْثَرَ نُقُودَ الصَّيَارِفَةِ وَقَلَبَ مَنَاضِدَهُمْ ) ). كل هذه الأخطاء ليسوع الإنجيلي تجعله لا يصلح لتحمل خطيئة البشر إذا كان أصلا قد أتى لهذه المهمة لأن النصارى يبنون كثير من النظريات ثم يقومون هم أنفسهم بهدمها.

شهادة الأناجيل على نفى ألوهية المسيح

1)جاء في إنجيل يوحنا [ 17: 3 ] أن المسيح عليه السلام توجه ببصره نحو السماء قائلًا لله: (( وهذه الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته . ) )فإذا كان النصارى يقولون أن الله قد تجسد في جسد المسيح يسوع ، فمن هو الإله الذي كان يخاطبه يسوع ؟ومن ناحية أخرى ألم يلاحظ النصارى تلك الكلمات: (( ويسوع المسيح الذي أرسلته ) )، ألا تدل تلك الكلمات على أن يسوع المسيح هو رسول تم إرساله من قبل الله ؟ولاشك أن المرسل غير الراسل ، وإذا أمعن النصارى التفكير إلا يجدون أن هذا الكلام يتفق مع كلام الذي أسموه (( الهرطوقي أريوس ) )الذي كان يقول بأن المسيح ما هو إلا وسيط بين الله والبشر ؟ ! .

لقد شهد المسيح أن الحياة الأبدية هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن يسوع رسول الله وهو عين ما يؤمن به المسلمون جميعًا. وحيث أن الحياة الأبدية حسب قول المسيح هي التوحيد الحقيقي فيكون التثليث الحقيقي هو الموت الأبدي والضلال .

وبعد هذا نجد:ان النص السابق من إنجيل يوحنا يبرهن لنا الآتي:

أولًا: أنه يوجد إله حقيقي واحد وأن يسوع لا يعرف شيئًا عن التثليث أو الاقانيم بقوله: ( أنت الإله الحقيقي وحدك ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت