فهرس الكتاب
ثانيًا: وأن يسوع المسيح لم يدع الألوهية لأنه أشار إلى الإله الحقيقي بقوله: ( أنت الإله الحقيقي ) لا إلى ذاته .
ثالثًا: لقد شهد يسوع المسيح بأنه رسول الله فحسب بقوله: ( ويسوع المسيح الذي أرسلته ) .
إن المسيح لم يقل: (( إن الحياة الأبدية أن يعرفوكم أنكم ثلاثة أقانيم وأنكم جميعًا واحد ) )
وإن المسيح لم يقل: (( إن الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله المكون من ثلاثة أقانيم الآب والابن والروح القدس ) )بل لقد شهد المسيح أن الحياة الأبدية هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن يسوع رسول الله .ولا تنسى أن معنى الحياة الأبدية عند النصارى يعنى ميراث الملكوت
(2) كتب لوقا في [4: 18 ] : ما نصه (( وَعَادَ يَسُوعُ إِلَى مِنْطَقَةِ الْجَلِيلِ بِقُدْرَةِ الرُّوحِ؛ وَذَاعَ صِيتُهُ فِي الْقُرَى الْمُجَاوِرَةِ كُلِّهَا. وَكَانَ يُعَلِّمُ فِي مَجَامِعِ الْيَهُودِ إلي أن قال ، وَوَقَفَ لِيَقْرَأَ. فَقُدِّمَ إِلَيْهِ كِتَابُ النَّبِيِّ إِشَعْيَاءَ، فَلَمَّا فَتَحَهُ وَجَدَ الْمَكَانَ الَّذِي كُتِبَ فِيهِ: رُوحُ الرَّبِّ عَلَيَّ، لأَنَّهُ مَسَحَنِي لأُبَشِّرَ الْفُقَرَاءَ؛ أَرْسَلَنِي لأُنَادِيَ لِلْمَأْسُورِينَ بِالإِطْلاقِ . . . ) )