فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 185

يا أعزائي اعقلوا وفكروا وتدبروا كل أمر ... إن الله لغني عن العالمين .. ووالله لو أن الدنيا تساوي عند الله جناح بعوضه ما سقى فيها كافر شربة ماء ... فكيف به ينزل من عليائه ويتصاغر ويتضاءل ويصبح نطفة في رحم امرأة تسعة أشهر بين البول والدم وال , ثم يولد من فرج امرأة ؟؟ وأين ولد ؟؟ في مزود للبهائم ( زريبة ) هل هذا إله؟؟ثم لماذا كل هذا ؟؟؟؟؟ ليحمل عنا الخطيئة ويغفر لنا ذنوبنا ؟؟؟ هل تصدق ذلك ؟ أقصد هل تعقله ؟؟والله ما قال الناس ذلك إلا للهروب من حساب الله وثوابه وجزائه وعقابه ... وما سبوا الله بهذه المسبة العظيمة إلا لأنهم يريدوا أن يسقطوا حدود الله عنهم وتكليف الله لهم ..

فكيف يعقل أن يستوي المجرم والسارق واللص والزاني مع الصالح والعابد والمطيع والمحسن وبار والديه فقط لأن الله صلب على الصليب ؟؟

والله إنها لعقيدة فاسدة لا يقبلها عاقل أبدًا ولم ينزل الله بها من سلطان .. فكيف بكم والله يحاسبكم على هذا ؟؟؟

صفات المصلوب: ( أما أنا فدودة لا إنسان.عار عند البشر ومحتقر الشعب سفر الأمثال 22-6)

لا شك أن ما يدعيه المسيحيون ليس مخالفًا للحق والعدل فحسب ، بل ولنصوص كتابهم المقدس أيضًا وقبل أن نذكر هذه النصوص نقول:

1)من الواضح والمعلوم أن المخطأ هو آدم وزوجته ، وليس الأولاد ، ومن العجيب أن المسيحيون يصفون الله بالعدل ، ثم يدعون: إن خطيئة آدم تتعداه إلى نسله ، لأنهم ورثة لطبيعته الساقطة ‍‍!! فأي عدل في هذا ؟!

2)أي عدل وأي رحمة في تعذيب وصلب إنسان غير مذنب ؟ ان معاقبة وتعذيب شخص بريىء لم يقترف آثامًا من أجل خطايا الآخرين إنما هو ذروة الظلم .

3)من الذي قيد الله وجعل عليه أن يلزم العدل وأن يلزم الرحمة وأن يسعى للتوفيق بينهما ؟

4)أين كان عدل الله ورحمته منذ خطيئة آدم وحتى قصة الصلب ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت