فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 185

5)إذا كان الله سبحانه عادل وفي نفس الوقت محب ورحيم فأين كانت رحمته وابنه الوحيد يلاقي دون ذنب ألوان التعذيب والسخرية ثم الصلب مع دق المسامير في يديه ؟

أين عدل الله ورحمته في إنسان (( قَدَّمَ ِصُرَاخٍ شَدِيدٍ وَدُمُوعٍ طِلْبَاتٍ وَتَضَرُّعَاتٍ لِلْقَادِرِ أَنْ يُخَلِّصَهُ مِنَ الْمَوْتِ، وَسُمِعَ لَهُ مِنْ أَجْلِ تَقْوَاه ) ) [ عبرانيين 5: 7 ] وهنا أعجب كلمه فقد سمع الله له لأنه تقي !!!!!!! إذن ما هي النتيجة؟؟؟؟ طبعا أن الله ينجيه مما هو فيه من الكرب إذن المسيح نجى ولم يصلب !!!!!!!!! وسنذكر الأدلة بعد قليل ولكن أنا أجد أن هذه العبارة تكفي أن يتدبرها كل ذو عقل (وسمع له من أجل تقواه !!!!!!!!!)

6)إذا كان الله عادل وفي كل الشرائع أن العقوبة تناسب الذنب ، فهل تم التوازن بين صلب المسيح على هذا النحو ، وبين الخطية التي ارتكبها آدم ؟

7)لماذا ترك إله العدل والمحبة الإنسانية تتوالد تحت ناموس اللعنة والخطية وان يعم الفساد وينتشر ؟!!

8)أين عدل الله في رجل يحمل خطايا الناس ظلمه قتله فجره وهو قد تعذب وقتل ، واخرين يسكرون ويرقصون مستمتعين بحياتهم .. أين العدل ؟!

هذا ويحاول المسيحيون أن يدافعوا عن هذا المبدأ قائلين أن يسوع المسيح قدم نفسه طوعًا ، وباختياره قاسى عذاب الموت على الصليب ليدفع الثمن من أجل خطايا الناس .

ونحن نجيب على هذا بالآتي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت