فهرس الكتاب
وبعد هذه الحجج والبراهين, لا يؤمنوا ويصروا على طغيانهم , وإلا فبماذا يفسروا لنا هذا التطابق العجيب بين وثنية الهنود القدامى وبين ما قالوه وافتروه على المسيح عليه السلام كذبا وزورا . و من أوزريس إلى أبلو إلى بوذا ألى المسيح نرى هذه السلسة المظلمة من الألهة البشرية تعبد من دون الله العظيم
أسباب اقتباس فكرة الفداء والصلب من الديانة الوثنيه القديمة
أكبر حسره أحس بها منتظري المسيح عندما رأوه مصلوبا لانهم كانوا يظنون انه المخلص له والذي سيعيد أمجادهم السابقة ولذا كفر به اليهود لان المسيح المبشر به في كتبهم سيعطيهم عز الدنيا وشرف الآخرة أما هذا فمات مصلوبا أمامهم فاضطروا لاصطناع حادثة الفداء والصلب حتى يعللوا إيمانهم به ولكن اليهود قالوا أن المسيح المبشر به غير يسوع وطبعا كل نبي عند اليهود يسمى مسيحا كما كانوا يسمون كورش وطالوت وغيرهم بأنهم مسحاء فعقيدة الفداء بالصلب أخذها النصارى ممن حولهم من العقائد الفاسدة ليعطوا تشريفها لنبيهم الذي اكتشفوا انه مات وصلب يقول العلامة مورى: يحترم المصريون ( أدسيريس ) ويعدونه أعظم مثال لتقديم النفس ذبيحة لينال الناس الحياة .
فلم يكن يسوع الذي اعتقد المسيحيون بأنه ابن الإله الذي تجسد وقدم نفسه للموت على الصليب، افتداء الخطايا البشرية، لم يكن المسيح وحده هو الابن الوحيد اللإله الذي جاد بحياته من أجل البشر، بل هناك كثيرون أمثاله ممن ظهر في التاريخ، وفي مختلف الأمم والشعوب،مثل كريشنا واوزوريس وكع وبوذا ومثرا حيث يوجد العديد ممن ألحقت بهم فكرة أنهم أبناء الإله تجسدوا وماتوا لأجل البشر
الأدلة على عدم صلب المسيح