فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 34

وإذا أقبل الليل وهُم في سفرهم حَرصوا على أذكار المساء . وهناك بعض الكُتيّبات وبعض البطاقات التي توضع في الجيب يستحب الحصول عليها لحفظ أذكار الصباح والمساء والمحافظة على الإتيان بها.

ولا تُضَيِّق الأسرة على نفسها في سفرها ، ولتترخَّص بِرُخصِ السفر ، فإن الله يحُب أن تُؤتى رخصُه ، كما يكره أن تؤتى معصيتُه ، ومن ذلك الجمع والقصر ، وغيرها من رخص السفر.

أخطاء ومُنكرات

... ... يغفل بعض الناس عن استثمار إجازتهم ووقتهم بما يعود إليهم بالنفع والخير في الدارين ، ولذلك نجدهم ـ.هداهم الله ـ يقعون في أخطاء ومنكرات حري بهم الابتعاد عنها والتوبة منها ، ومن ذلك:

أولًا: السفر المُحرَّم إلى بلاد الكفر والعُهر:

فبعضُ الأُسر تتهيأ لهذه الإجازة ، فما أنْ تقفُ الإجازة على الأبواب إلا وقد وقفوا على أبوابِ المطارات وعَتباتِ الطائرات ، وعندها تُودَّعُ العباءات ، وتُلفُّ كالثوبِ الخَلِق ويُلفُّ معها الحياء ، وكأنهم لما غابوا عن بلادِهم غابوا عن عينِ الله . ولا شك أن هؤلاء قد استخفُّوا بِنظرِ الله ، بل جعلوه أهونَ الناظرين إليهم .

لقد ربطوا أمتِعَتَهم ليُسافروا إلى بلادٍ تُقتلُ فيها الفضيلة ، وتُوأدُ فيها العِفّة ، ولا وُجُود في أرضها للحياء ، وربما تفرّق أفرادُ الأُسرةِ عند وصولِهم فلا شأن لفردٍ بآخر ، وربما سافرت بعض الأسر إلى مثل تلك البلاد من غير وجودِ محرم، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

ثانيًا: السهر:

في الإجازات تكثر الرحلات ، وتُتبادل الزيارات ، كما تكثر النُزهات البرية وبخاصة في ليالي الصيف ، ثم يمتد السهر إلى ساعاتٍ متأخرةٍ من الليل، وينتج عن ذلك ما يأتي:

1-كثرة النوم ، مما يؤدِّي إلى إضاعة الصلوات ، وإهدار أنفسِ الأشياء ، وهو الوقت .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت