ومما يُلحظ خلال الإجازات أن بعض الأسر تسهر حتى ساعةٍ متأخرةٍ ، ويشدّ بعضُهم أَزر بعض على السهر ، ويتعاونون على ذلك ، ولكن لا تجد أحدًا يَشُد من أزر أحد للبقاء حتى تؤدّى صلاةُ الفجر .
وقد لا تجد أحدًا من أفراد الأسرة يُعين آخر على تخصيص وقت لقيام الليل مثلًا ، أو قراءة القرآن ، أو التعاون على البر والتقوى .
2-الاعتماد الكامل على الخدم ، وترك الجميع يغطُّ في سُبات عميق .
ثالثًا: من الأخطاء والمنكرات:
ما تُقيمُه بعضُ الأُسر من احتفالات لأبنائها الناجحين أو لبناتِها الناجحات ، و ليس في هذا بأس ، لكن الخطأ ما قد يصحبُ تلك الاحتفالات من موسيقا صاخبة ، أو أغانٍ ماجنة ورقصٍ، ونحو ذلك ، فليس هكذا تُشكر النعم ، وليس هكذا يحمد المولى ــ.جل شأنه ــ على نعمة النجاح والتوفيق.
رابعًا: جلوس بعض الأسر قريبًا من بعض:
بحيث لا يفصل بعضها عن بعض سوى أمتار ، وبخاصةً في البراري والمتنزّهات ، أو على شواطئ البحار ، مما لا يُؤمَن معه نظرةٌ مُحرَّمة ، أو التقاطُ صور ، وبخاصةً مع ظهور بعض أجهزة الجوال التي يُمكن من خلالها التصوير دون أن يشعر بذلك المُصوَّر .
خامسًا: اصطحابُ بعضِ الآلاتِ الجالبةِ للشر والفتنة والرذيلة:
فعندما تخرج بعض الأُسر إلى الحدائق ، أو الشواطئ ، ونحوها فإن بعض الأسر تُصرُّ على اصطحاب بعض الآلات التي اعتادوا عليها ، فهي لهم بمنزلة الماء والهواء! ولا شك أن إراحة العيون بل القلوب من مثل تلك الآلات مطلبٌ مُلِحٌّ. فَلِمَ الحرص على اكتساب الذنوب وإزعاج الآخرين بأصوات الموسيقا ؟
ولتحرِص الأسرة وبخاصة عند السكن في الشقق والفنادق لِتحرِص على حجب القنوات السيئة ، أو إلغائها عن طريق إدارة الفندق أو الشَّقة ، فلقد قالت بُنيّةٌ لأبيها بعد أن رأت ما يُعرض في تلك القنوات. قالت: بابا اليوم شفت وحده ما عليها ثياب !.