بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
فقد كثر في الآونة الأخيرة الكلام عن رفض أن تحكم الحكومات بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وأننا في مجتمع واحد لسنا كلنا مسلمين، فكيف نجبر الآخر على العمل بشرعنا المطهر؟
وقد شاهدت مؤخرا جزءا من برنامج تليفزيوني وكان ضيفه رئيس تحرير إحدى الصحف الشهيرة، وفي سؤال عن هل ترى أن تكون الحكومة دينية؟ فأجاب بأنه يرى أنها يجب أن تكون مدنية!
وهذه الإجابة للدول التي يسكنها أغلبية غير مسلمة والمسلمون فيها ضعفاء قد تكون مقبولة، ولكن في الدول التي يسكنها أغلبية مسلمة فهي غير مقبولة للأسباب التالية:
1 -الله هو الذي خلقنا ويعلم الأنفع لنا وما يصلحنا وما يفسدنا"ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير".
2 -الله أمرنا أن نحتكم لشرعه وأن يدير حياتنا شرعه
بدليل:
سورة المؤمنون - الجزء 18 - الآية 71 - الصفحة 346
وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ
سورة الجاثية - الجزء 25 - الآية 18 - الصفحة 500
ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ
سورة البقرة - الجزء 1 - الآية 120 - الصفحة 19
وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ
سورة المائدة - الجزء 6 - الآية 49 - الصفحة 116
وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ
3 -بعض أمثلة لاتباع الهوى على مر العصور:
ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِنَ الضَّانِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ
سورة المائدة - الجزء 7 - الآية 103 - الصفحة 124
مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ