فهرس الكتاب
وأخرج عبد الرزاق والفريابي والنسائي وابن جرير وابن أبى حاتم وابن الأنباري والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي عن أبي الطفيل أن ابنا لكواء سأل عليًا - رضي الله عنه - عن الذين ( - قرآن كريم ( - - - - رضي الله عنه - - - تمهيد - رضي الله عنهم - - (( ( الله أكبر ( - - - - - - (( ( - ( قال هو الفجار من قريش كفيتهم يوم بدر.
أقول: فهذه النقول الكثيرة الصحيحة عن علي - رضي الله عنه - وعن غيره تفيدنا بأن المراد بهذه الآية عامة الكفار من قريش والذين قتلوا منهم يوم بدر، فأين بنو أمية من هذا؟؟؟!!!ولماذا ينقل الكاتب هذه الرواية فقط عن علي وعن عمر رضي الله عنهما، أليس لكي يوهمنا أنه رأي اتفق عليه عمر وعلي رضي الله عنهما؟ والواقع أن الأمر ليس كذلك.
ثامنًا: وقال الكاتب في الورقة الثالثة أيضًا: لقد عادى معاوية وعمرو القرآن وخاصماه وحارباه وخالفاه، فقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ: كِتَابَ اللَّهِ ، حَبْلٌ مَمْدُودٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ، وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي ، وَإِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ ، فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِي فِيهِمَا ؟"ثم قال: فالعترة صنو القرآن مثل القرآن والذي يحارب ويخاصم ويخالف العترة وعلى رأسهم علي - رضي الله عنه - إنما يحارب ويخاصم ويخالف كتاب الله عزوجل، ولقد حارب معاوية وعمرو عليًا.