فهرس الكتاب
ألست أنت الذي يدعو -بزعمك- إلى توحيد المسلمين ونبذ الفرقة بينهما، والسعي إلى توحيد المسلمين دون أن يفرقهم انتماؤهم إلى سنة وشيعة، بل ألا تدعي أنت أنك تريد توحيد المذاهب حتى، وتقول في آخر ورقة: ونحن في هذه البلدة من الشافعيين وليس تفريقًا بين المسلمين .
هل في اتباع المسلم مذهب الشافعي أو غيره فيه تفريق، أم في طعنك في صحابة خير الرسل - صلى الله عليه وسلم -، وقد سبق لك أن طعنت في غيرهما، وفي أكثر من واحد من الصحابة، وشأنك الآن كما هو شأنك من قبل: نقل الروايات الضعيفة والموضوعة المكذوبة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والتي فها ذم لفلان أو فلان من الصحابة، فإذا كان دأبك نقل الضعيف والموضوع والاعتماد عليه، فلماذا لا تعتمد على الأحاديث الكثيرة الموضوعة التي تبين فضل معاوية - رضي الله عنه -، فهي في العدد والكمية تقابل وربما تزيد على الأحاديث الموضوعة المكذوبة في فضل علي - رضي الله عنه -، ونحن بريئون من كل وضع وكل كذب وكل نقل غير صحيح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأننا نخاف من أن نكون ممن قال فيهم سيد الخلق وحبيب الحق محمد - صلى الله عليه وسلم -:"من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار"وهذا الحديث هو أصح حديث في الدنيا على الإطلاق.