فهرس الكتاب
ونحن أهل السنة بريئون من كل تفريق بين المسلمين، ونفضل عليًا - رضي الله عنه - على معاوية - رضي الله عنه - وعلى عمرو - رضي الله عنه -، وسنلقى الله تعالى على محبته ومحبة نبيه وتولي الصالحين من أمته، وأولهم وعلى رأسهم النجوم الزاهرة، والبدور النيرة التي كانت تحيط بمحمد - صلى الله عليه وسلم - وبآل محمد - صلى الله عليه وسلم -، وعلى رأس هذه البدور أصهاره وجيرانه في قبره أبو بكر - رضي الله عنه - وعمر - رضي الله عنه -، ثم من بعدهم عثمان - رضي الله عنه - ثم علي - رضي الله عنه -، ولا نقدم على هؤلاء الأربعة أحدًا أبدًا، إلا زيادة محبة ومودة لفاطمة رضي الله عنها، وللحسنين رضي الله عنهما، ولخديجة - رضي الله عنه - وبناتهارضي الله عنهن.
ونقول بقول الشافعي - رضي الله عنه:
يا راكِبًا قِف بِالمُحَصَّبِ مِن مِنىً
سَحَرًا إِذا فاضَ الحَجيجُ إِلى مِنىً
إِن كانَ رَفضًا حُبُّ آلِ مُحَمَّدٍ ... وَاِهتِف بِقاعِدِ خَيفِها وَالناهِضِ
فَيضًا كَمُلتَطِمِ الفُراتِ الفائِضِ
فَليَشهَدِ الثَقَلانِ أَنّي رافِضي
ونقول في نهاية هذا البيان المختصر لما في هذه الأوراق المنشورة بين الناس
والمليئة بالكذب والتحريف والتدليس والغش الشنيع:
أولًا: إلى كاتب هذه الأوراق: إن كنت تريد الحق فابحث عنه بإخلاص، واتبع ما تجده حقًا بعد البحث والتدقيق والتمحيص، لأن هذا دين الله، وهو أغلى ما أنفقت الأوقات في البحث عنه، وأغلى ما أنفقت الأعمار في خدمته، ونشره، وتعلمه، وتعليمه.
وإن كنت تريد فقط أن تشيع بين الناس ما تريد أن ينتشر بينهم من هذه الأكاذيب التي رأيناها في هذه الأوراق التي تنشرها فاعلم أنه لن يُسْكَتَ عنك بعد الآن في أي كلمة تقولها ويثبت لنا أن فيها تدليسًا أو كذبًا أو تحريفًا لكتب أهل العلم.
ثانيًا: إلى من يستمع لهذا الكاتب: